السبت، 28 أغسطس، 2010

نزفت على قلب السؤالِ!! ناهد سيد مصطفى


نزفت على قلب السؤالِ!!



(1)

أيها الفلك المسجى

بالوعود

من أقرأ الآفاق آيات الخلود؟!

من علم الشجر الفتى

أن يبيع شموخه

فى سوق النخاسة

بالقيود؟!



(2)



يا شجناً يسكن أروقتى

مرتاداً

أوردة الروح

القبو الراشق بالصمت ينوح

متشرزم ..غربته جروح

شلال الموت يحاصره

و قذيفة حب غادية

لكن

من يأت يبوح؟

محمود الأزهري في (قَبَّلْتُ وردتها )














يرسم عالما حداثيا داخل لغة صوفية بقلم / عاطف عبد المجيد

محمود الأزهري في (قَبَّلْتُ وردتها)


يَرْسمُ عالَماً حَداثيَّاً داخلَ لُغةٍ صُوفيَّةٍ


* بقلم الشاعر / عاطف محمد عبد المجيد.




في ديوانه (قَبَّلْتُ وردتها) الصادر حديثاً عن هيئة قصور الثقافة ـ سلسلة إبداعات.. يبحث الشاعر محمود الأزهري ـ كشعراء كثيرين في أزمنة شتى ـ عن مثالية مفقودة ، ورغم تَيقّنه من فقْدها وغيابها إلا أنه ـ وهذا هو حال الشعراء الأفلاطونيين ـ لا يزال يمتلك رصيداً ضخماً من الأمل في العثور عليها ذات مكان ما وذات زمان ما .


هذا عن الشاعر وديوانه ، أما عن لغته ، فهي لغة صوفية ينتقي الشاعر مفرداتها انتقاء الواعي البصير مبتعداً عن تلك التي تحوَّلت إلى جثث متْحفيةٍ وكذلك عن التي لا تُوصف إلا بالفجاجة والسَفَه: (يسجد في أروقة بهاء صفية /حتى يقترب من المحبوب ـ المحبوب /ولو حتى حدا /يبصر إذ يمشي في الظلمات /إلى المحبوبة في شقتها/الأشواك كما لو كانت وردا.) وكذلك وبدأت أخاف الله تعالى /من جراء اللغة المزروعة بي/حين ـ يَهمُّ القلب ليسجد/لا تعترض صفية/ما بين القلب وبين المحراب /لو جاز لنفس أن تُلعن من صاحبها/لَلَعنْتُ أنا نفسي.)


إنه هنا يبدو عاشقاً/مريداً في عالم محبوبته التي إن غضبت لحظة يبكي وينتحب ، بل يتجاوزحد البكاء والنحيب إلى حد ركْلِ العالم بالقدمين من أجلها إلى أن تهدأ تلك المحبوبة !


إذن لقد مثَّلت هذه المحبوبة كلَّ العالم بالنسبة للشاعر /المريد وبعد أن رسا بقواربه على ضفافها وسجد راضياً في هيكلها ، زهَدَ في كل شئ ما عداها ، إذ أضحت هي في عينيّ فؤاده العاشق /الصوفي كل شئ. أما قضية حقوق المرأة /بطلة الديوان فيتناولها الشاعر من خلال سطور قصيدته التي عنْونها بـ (أماني) مُتخذاً إياها مَطيّة للوصول إلى قضية كبرى أخرى وهي قضية الكائن الإنساني عموماً بكل ما يتعلق به من أشياء وأمور: ( تتضايق جدا/حين يقول الناس:/حقوق المرأة/وتقول:دعونا يا جهلة/نتكلم عن حق البني آدم.)


ولأن الشاعر قد مرَّ عبر أشواط حياته بتجارب عديدة منها ما تُوِّج بالنجاح ومنها ما لم يتوج، فهو لا يود ـ بَعْدُ ـ الدخول في تجربة أخرى وها هو يعلن ذلك صراحة في قصيدته ( قبلت وردتها )قائلاً: ( لا تدخلني في تجربة أمرّ من التجربة السابقة ، ولك عليّ أن أجئ إليك ملتحفاً بالبحر ، سائراً على الهواء ، صفية عن يميني ومريم عن شمالي ، ماذا فعل فؤادي حتى تحرقه بنار لظى سوى في عشق ضياك؟..بالطبع تبرز هنا النزعة الصوفية التي التحف الديوان سماءها ، تبرز بكل تجلياتها ، إذ جعل الشاعر من نفسه قُطْبا صوفي تجري على يديه الخوارق والمعجزات والتي لا تحدث ـ عادة ـ إلا لهؤلاء المتصوفة/الحالمين ، أو هكذا يحدث فيما يعتنقون من أفكار. وعلى هذا النحو تمضي معظم قصائد الديوان : ( روحك تتمزق/يا مولانا/فتمهل حين صعود السُّلَّمِ/حاول أن تجعل روحك تبصر من زاوية واحدة/حتى لاتجرح إحساس البصاصين/تحكم في ذاتك يا مولانا/لا ترقص حين تغني شعرا/حتى لا تنهار القيم التقليدية.)


وعبر قصائد الديوان نجد بطلة القصائد /صفية تتجلى حاضرة في بؤرة القصيدة ومرآتها عاكسةً حالة تعلِّق الشاعر /المريد بهذه المحبوبة ، إنها هنا توازي حضور البطل الأول/الشاعر ، فهل تجسد صفية في هذا الصدد ذلك المحبوب الكائن بالفعل ، أم هي إشارة إلى محبوب مُتَخَيل يأمل الشاعر في وجوده والعيش بصحبته ؟ ( أطلع شمس صفية للأكوان/المعجونة بالعشق /أطلع شمس صفية من ذاتي /خففها بلقاء حبيبين ) وفي موضع آخر يقول : ( ماذا تبصر في شرفات صفية أيضا؟/ماذا فعل القلب العربيد بجسد صفية حتى تجفو؟/يارب صفية /إن خطرت في القلب صفية /فاتركها ساكنة /هادئة/حتى تصحو!)


أما الصراع الذي يعانيه الشاعر فيما بين الحداثة التي تتربع على عرشها حالياً وبين الماضي الذي خارت قوى جنوده وقلَّ من يدافع عنه ، يتمثل هذا الصراع في قصيدة (الكارد) التي تقول : ( يا روحي تعالي هنا نجلس/أنا أزيل رتابة الأفكار عن عينيك/وأنت يا أنت فضمدي جروحي/يا هاتف لا تقل للمخبر/أني قلت لها يا روحي/فإياك أن تجيب أي سيرة للحداثة /فذلك يا هاتف أمر مخز وفاضح ومؤسف/كن مباشرا في الزلزلة /تقريريا في العشق /حتى لا يستعصي أمرك على العالين/وحتى يفهم العسس/كن محافظا على القافية.)


بالطبع نلمس هنا سخرية الشاعر الواضحة من أولئك الذين ما زالوا متمسكين بأذيال الماضي رافضين تماماً أي دعوة للدخول في حوار بنَّاء وحتمي مع الواقع الحالي بمعطياته الراهنة آنئذ.أما في قصيدته خطيئة تخطيط والتي يهديها إلى ﭼورﭺ البهجوري فنلحظ إشارات إلى حالات من التخبط والفوضوية التي سيطرت وتسيطر على العالم مؤخراً دون أن ينسى الشاعر أن يؤكد على حالة الاغتراب التي يحياها ، الاغتراب هنا ليس خارجياً بل هو اغتراب داخلي ، وهذا الاغتراب هو أشد وطأة وقسوة من الغربة : ( الخارطة تضيق عليّ/ أنا مغترب فيّ/من يعيدني إليّ؟/هل انتزعت عواصم البلاد الغريبة ذاكرتي مني؟) وكذلك تحفل هذه القصيدة بكَمٍّ من التساؤلات التي يحاول الشاعرأن يقرر من خلالها وجود حقائق لاغبارعليها ولدت على أرض الواقع فعلياً ، دون أن ينتظر إجابات على هذه التساؤلات. إضافة إلى هذا مازال الشاعر يمتلك روحاً يغلّفها التفاؤل ويحدوها الأمل في واقع جديد تختلف مفرداته عن هذا الواقع الذي نقع الآن تحت وطأته ونَيِّره ، إنه واقع مؤلم وغريب علَّ دماء تفور /تزرع الحدائق/تملأ البساتين /لعلّي أصنع حبلا /يشنق الوحش الكامن في أعماقي.) نعم نجد هنا في هذه السطور الروح التي تميل إلى المثالية والتي تطمح إلى كل ما هو أجمل وأفضل للإنسان أينما كان.وفي ختام هذه القصيدة يتساءل الشاعر عمن يقدر أن يقتل الحلم العربي فينا؟


وفي قصيدة موقف يطفو توجّه الشاعر السياسي على السطح ، خاصة وأن الشاعر يعالج هذا الأمر في شكل ولغة مباشرين : ( خذ موقفا من قضايا بلادك /تحيز !/إنني إذا ما قرأت النصوص تحددني/ولست أنا راغبا في التحيز.) وفي قصيدة ارتباط يُلمِّح الشاعر إلى حالة الارتباط الطبيعية التي تصل ما بين الشاعر والقصيدة حتى أنه يخاف الموت إثر رحيل أو مفارقة القصيدة له : ( القصيدة ليست هي الموت/ فلماذا تبكي قبيل/ابتداء القصيدة ؟/أوتخشى مفارقة الروح/هذا الجسد؟)


وعلى الرغم من بساطة مفردات ومعاني قصيدة حكاية إلا أنها من أروع قصائد الديوان حقاً ، يقول الشاعر فيها : ( تحكي سمر:/عبد الناصر بطل حلو/مشَّى عن مصر الاستعمار/فراح الاستعمار النار/ رحنا في المدرسة /نتعلم مصر الحرية/مصر صلاح الدين/مصر فلسطين/مصر الطور/مصر العنب الزيتون/مصر البحر المسجور/ تحكي سمر: رجل مجنون/من لا يعشق عبد الناصر.)


وهكذا طوَّف بنا الشاعر محمود الأزهري على متن ديوانه قبلت وردتها في عوالم متباينة ، رافقتنا فيها روح المتصوف /المريد مصطحباً معه أنثاه التي هي بمثابة المحراب الذي يُولِّي وجهه شطره ومحلقاً بنا في أفضية شتَّى احتسينا منها متعةً لا حدود لها وإن كنا قد عُدْنا منها بقليلٍ من الشجنْ .


الشاعر : عاطف عبد المجيد
.................................

الاديب المصرى سعيد رفيع .. سيرة ذاتية




الاديب سعيد رفيع وسيرة ذاتية



الاديب المصرى سعيد رفيع




- ولد فى 21أبريل 1950 ،بمدينة رأس غارب – البحر الاحمر

- يكتب القصة القصيرة والمقالات النقدية .

- ناشط ثقافى بمحافظة البحر الأحمر .

- تخرج فى كلية الاقتصاد والعلوم السياسية ، جامعة القاهرة .

- عضو مجلس إدارة نادى الأدب بمحافظة البحر الأحمر لعدة دورات

- عضو اتحاد كتاب مصر

- عضو فرع اتحاد كتاب مصر بسوهاج الذى يشرف على نشاط الاتحاد فى ست محافظات هى أسيوط، سوهاج، قنا، أسوان، البحر الأحمر والوادي الجديد .

- أسس مع شقيقه أول جريدة إقليمية بمحافظة البحر الأحمر تحت اسم ( جريدة أخبار البحر الأحمر)

- نشرت أعماله فى عدد كبير من الصحف والمجلات المصرية والعربية مثل : الأهرام ، الجمهورية ، المساء، أخبار الأدب ، إبداع ، ضاد ، الشرق الأوسط ، الجزيرة .

- كما نوقشت أعماله فى العديد من المنتديات منها "نقابة الصحفيين، معرض القاهرة الدولى للكتاب" .

كما كتبت عدة دراسات نقدية عن أعماله فى عدد كبير من المؤتمرات الأدبية والصحف .

· صدر له :

1. نزوة تمرد ، مجموعة قصصية ، مركز المحروسة للطباعة والنشر، 1998 م.

2. البربونى يتجه شرقاً ، مجموعة قصصية ، دار نفرو للنشر، 2005 م.

3. العودة إلى جوبال ، مجموعة قصصية ، دار نفرو للنشر ، 2006 م.

4. أفيدونا عن الجمل ، أدب ساخر (مقالات) ، دار نفرو 2007 م.

· له تحت الطبع:

وصاية بعنوان " حكايات من دفتر البنت" دار نفرو .

· أعمال مشتركة مع آخرين:

1. شدوان ، فرع ثقافة البحر الأحمر.

2. همسات البحر ، إبداع جماعى ، فرع ثقافة البحر الأحمر.

3. ثورة الجبل وهدير البحر، مجلس مدينة سفاجا .

4. ثلاثون قصة قصيرة ، كتاب الجمهورية ، 2000 م.


الخميس، 26 أغسطس، 2010

الحقايق تتشاف ف العتمة‮ ‬ للشاعر أسامه البنا



الحقايق تتشاف ف العتمة‮ ‬






‮ ‬أسامة البنا

..........



إياك تسأل‮:‬

مين نايم ف سريرك بيقيّلك؟‮!‬
وبيدخل‮ ‬غيبوبتك‮.. ‬ويفوق‮.. ‬ويموتلك؟‮!‬
مين بيشق مرايتك ف العتمة ويضحكلك‮ ..‬
مين بيحاكمك؟‮!..‬وبياخدك بذنوب الليل اللي مليّل؟
الليل مش عيل مخنوق حدفاه الشمس ف حضنك
فإياك تغضب لحظة مابتتلخبط ألوانك
وإياك تغضب وتسمي جلادك‮..‬
يمكن وحده ال مستني ميلادك
يمكن زادك


لما تفوق م الغيبوبة‮ .. ‬ناديها
‮- ‬ُرديني ياغيبوبة‮ ‬
طوبي للي يشوفك ف العتمة من‮ ‬غير شوف
ويزقك للشارع اللي مالُهش رصيف
طوبي للغيبوبة الماده ايديها ف المحنه

العتمة عتمه‮.. ‬لابسه ديابة‮..‬
لكن مش كدابة
ولا‮ ‬غاوية تتداري ف رمز‮..‬
كنز بيشبه يوم القيامة
العتمة عتمة
لكن تشبه سيدنا اللي معلمنا القرآن‮ ‬
حدوده حدود ولا لُُهُش حد
سيفه ف ايده‮.. ‬لكن عمره ماأقام الحد
شايف شوفه‮.. ‬لكن عمره ماشافه حد
مع إنه من صلب النور


عارف الريح بتجيك إمتي‮ ‬
والطير الهاجج بيجيك إمتي‮ ‬
واللحظة الطاهرة بتموت إمتي‮ ‬
لاكنك لاسبت الباب متوارب
ولا عمرك قولت للشارع مين إنت
اخرج للطير الهاجج واستناه‮..‬
راجع ح يحط علي كتافك لو شافك
قول للمحنه‮: ‬مسكينة يامحنة
قليله حيله وولدة موت
عمرك أقصر من نظري ف منامي
وما اشوف قدامي اكتر م اللي انا عايز اشوفه

قول للشهوة‮ :‬ياشهوة يابريئة
لساني مستني‮ ‬مشيئه‮..‬
تحدفلي لو نص حقيقة
وترجعني لأصلي من تاني
قول للسجان الواقف علي باب الشوف‮:‬
‮- ‬لا انا كارهك ولا شايفك
انا سجني بيبدأ من عضمي وبينتهي فيه
بابدأ بعثي من جوه مرايه‮ ..‬
ووجعي ف بير
كوني ال زارعه جوايه اخضر
واللي ف إيدي ده رزق الطير
مابدلتش دمي بجواري‮..‬
مادخلتش داري وقولت انا آمن
ويدوبي باتعلم لغة العصافير!!!

** ** **


ناجى العلى... أنشودة لا تموت

ناجى العلى







ناجى العلى


ناجي سليم حسين العلي




(1937 إلى 29 اغسطس 1987)
، رسام كاريكاتير فلسطيني،
تميز بالنقد اللاذع في رسومه، ويعتبر من أهم الفنانين الفلسطينيين.
له أربعون ألف رسم كاريكاتوري، اغتاله شخص مجهول في لندن عام 1987.



حنظلة

حنظلة شخصية ابتدعها ناجي العلي تمثل صبياً في العاشرة من عمره،
ظهر رسم حنظلة في الكويت عام 1969 في جريدة السياسة الكويتية،
أدار ظهره في سنوات ما بعد 1973 وعقد يداه خلف ظهره،
وأصبح حنظلة بمثابة توقيع ناجي العلي على رسوماته.
لقي هذا الرسم وصاحبه حب الجماهير العربية كلها وخاصة الفلسطينية لأن حنظلة
هو رمز للفلسطيني المعذب والقوي رغم كل الصعاب التي توجهه فهو دائر ظهره للعدو.


مقولات لناجي العلي:

اللي بدو يكتب لفلسطين, واللي بدو يرسم لفلسطين, بدو يعرف حالو: ميت.

هكذا أفهم الصراع: أن نصلب قاماتنا كالرماح ولا نتعب.

الطريق إلى فلسطين ليست بالبعيدة ولا بالقريبة, إنها بمسافة الثورة.

كلما ذكروا لي الخطوط الحمراء طار صوابي, أنا أعرف خطا أحمرا واحدا:
إنه ليس من حق أكبر رأس أن يوقع على اتفاقية استسلام وتنازل عن فلسطين.

متهم بالإنحياز, وهي تهمة لاأنفيها, أنا منحاز لمن هم "تحت".
أن نكون أو لا نكون, التحدي قائم والمسؤولية تاريخية



ترتيلة أم

مهداه إلى الشهيد ” ناجى العلى “

شعر:

محمود مغربى

...............

قبسًا كنتَ ..
ومازلتَ فتيلاً موقوتًا فى عجز مُحبِيكَ
محبوكَ على ناصيةِ النيل ..
يلتمسون الراحةَ ..
- فى عتمةِ بدنِ امرأةٍ ثَكلى .
” عين الحلوة “
كل صباحٍ تخرج من معطفها البنى
تبحث عنك ..
تحدث كل المارة
كم كان عنيدًا ومشاكس
أخرج من صفحته القبس
- عيونًا وبراكين ..
فتش فى غربتنا
ألقى من فوهة الريشة /
من نافذة الشمس
حجرًا
بل أحجارًا



ولدى
إنى أعطيتك قمرًا بيروتيًا
أعطيتك خطًا نبويًا
حجرًا قدسيًا …
فتقدم …
إملأ جعبتك … تقدم
( مدريدُ الآن
تُخرجُ كراسَتها السوداء ..
فى أسفلها الدامى
هل يسقط عرس غرناطىٌّ آخر ؟؟ )

ولدى …
الشجرة .. تناديك ..
وحنظلة الولد الشامخ فى العتمة

ناداك
يناديك
يستعجلك ..
طلاب الدرس /
وكلُّ طوائفِ هذا الشعب ..
- ينادونك
ما زالوا ..
لن يبهرهم ذاك الضوء المدريدى ،
إنهم الآن …
يلتحفون الثورة !


































































ثياب القلب نجوى عبدالله



رحالة بلا صحراء

يغادرون

ودهشتي

تلاحقهم

ينسون أمتعة روحهم

معلقة في خزانة فتياتهم

عجبا عليهم

يرحلون بصمت

ويتركون ثياب القلب مبللة ...

رحلوا ..

بعيدا ..

أيها الإنسان

سقطوا....بعيدا ..

حينما أبحث عنك

أجد نفسي

هائمة في مخمل أميرة

تبقى أنت

سيد قوافل العشق ॥





إلى من لا أعرفه !!

له اسم ..

له رسم ..

أرض .. قرار ..

أُرسل له رسالتي الأخيرة

رسالة عارية الكلمات

رسالة ثملة

تركتها على أرصفتي

بدون غلاف

حميمية كبيوتٍ ناعسة

أصرخُ فيها صرخة جائع

مللت .. مللتُ البحث عنك

قررتُ أن لا تجدني ...


** **

فتش عنى قصيدة للشاعرة والاعلامية نجوى عبدالله








فتش عني




فتش عني بين خيوط نساء

ودمى أطفال

على أضرحة مصاطب

وأنين أرصفة

في زاوية جسد

على مركب سرير

فأنا أفتش عنك بمرآتي ..

لماذا ..كلما أبحث عنك

أجد نفسي

في مخمل أميرة نائمة

ياترى أنت سعيد

بأحلامي

أيها الشاعر..

حزينة أنا

كجزيرة نائية

إلتفت إليّ

ستجدني أناديك!!!


** ** **

طفلة أنا ... فادية النجار



طفلة أنا




طفلة انا حين

يعانقنى الفرح

وطفلة أنا حين

يبكينى الغضب

وحين أخجل

ويتطاير فستانى

المرصع بالذهب

طفلة حين أحب

فأشواقى أعمدة

من لهب

طفلة انا حين

اغضب وحين

يزداد شوقى

واليك اهرب

طفلة انا فلا

تستاء منى ولا

تنهرنى وتغرب

دعنى بين أهدابك

أمرح والعب

اتركنى هكذا

من نبع هواك

أظمأ وأشرب

ومن طفولتى ابدا

لا تمل ولا تتعب

وأغفر حماقاتى

فى هواك ,

ومن سخافاتى

لا تعتب

وليكن هواك

لى ربيعا دائما

وأشوقك بحرا

لا ينضب

لا تعاتبنى على

تفهاتى فى حبك

وجنانى

طفلة أنا وهواك

قمرا أتانى أعاد

ضحكتى ومسح

أحزانى

فخذنى طفلة

تكبر بين عينيك

ولتكن عيناك

بحارى وشطآنى

طفلة أنا

وما عرفت حبا

غير حبك

وما نبض لغيرك

شرياني