السبت، 22 مارس، 2014

اتحاد كُتَّاب مصر فرع الأقصر يحتفي بالدكتور الشاعر محمد أبو الفضل بدران






اتحاد كُتَّاب مصر فرع الأقصر

يحتفي بالدكتور الشاعر محمد أبو الفضل بدران

بقصر ثقافة قنا 

متابعة:
الشاعر محمود مغربى



صورة مضمّنة 1

فى اطار النشاط الادبى والثقافى لفرع اتحاد كتاب الاقصر اقام الاتحاد -احتفالية ثقافية وشعرية حول شهادة وتجربة أ. د الشاعر محمد أبو الفضل بدران، وذلك في تمام السابعة من مساء يوم الخميس 20 مارس بقاعة الندوات بقصر ثقافة قنا .. تحدث فيها أبوالفضل بدران عن أهم محطاته الادبية والانسانية فى مصر وخارجهاتحدث الدكتور محمد أبوالفضل بدران عن رحلته الشعرية وكيف بدأ مشواره الشعري منذ كان صغيرا ، حيث جاءت البدايات عفوية ، وأنه حفظ ديوان ابن الفارض في صغره دون أن يعي معانيه وخوافيه لكنه أُغرم بمعاني الحب فيه وبهذا الإيقاع الجميل ، وأنه وجد أساتذة مثل أ.كمال حجزي و أ.فتحي النجار و أ.السيد أحمد مصطفى الجندي الذي علمه العروض في الإعدادية ؛ وكيف أرسل خطابا للشاعر الكبير صلاح عبدالصبور به قصيدة له ليفاجأ أن قصيدته منشورةفي مجلة الكاتب بجوار صفوة الشعراء ، وكيف طاف قريته حاملا المجلة ليتفرج الناس على اسمه وقصيدته مطبوعين في مجلة الكاتب ، ومن بعدها مجلة الجديد والشعر .
ويحكي عن المواقف الطريفة في رحلته – عندما كان طالبا – إلى ألمانيا ، وكيف أرسل قصيدته التي قال فيها:
أبتي نطقتُ ففاضت العينانِ ما قلتُ يا أبتي فمات لساني
هذا كتابي قد أتاك معطرا بدمـوع قلب ، تائه ، ولهان
فإذا أتاك فإن قلبي طيّـه فافتح برفق ؛ٍ إنه شــرياني
حبي إلى أمي وقبـلاتي لها لوقلتُــهُ لتقرحت أجفاني
وفرحتُ أنك قد قرأت قصائدي فغدوتُ-رغم الفرق-كالذبياني
"بونٌ" هنا ترجو سلامة والدٍ ضحى بكل عزيزه و الفاني
هم يسألون عليك حيث صحبتهم حدثتهم عن والد متفان
قالوا بأنك خير أب ليتني ترجمت قربك قولة الألماني
ويشب طفلهم ليسأل من ترى أبتي ومن أهلي ومن رباني
لكن صمتا قد يخيم حوله والصمت في لغة الكلام معاني 
بون هنا رمز الجمال وسره سبحان منشئها مدى الأزمان
إن الجمال وإن تناءت أرضه ليلى الجميلة دائما بكياني

أما البنات فهن حورٌ يُجتنى والشعر حتى الأرض لحن كمانِ
وإذا هممتُ بنظرة ألفيتني مستغفرا بتلاوة القرآن
(.......)
ولأنت نور في طريقي دائما ولأنت قطب العصر والأزمان
ثم الصلاة على النبي وآله من عاشــق كمحمد بدرانِ

ثم يعلم أن أمه زعلت لأنه لم يكتب لها قصيدة ، فيرسل يها قصيدته بالعامية : 
سلاماتْ سلامات يامّايا سلامات سلاماتْ
أتاريكِ غاليه يامّا وربّ السماواتْ
أوعي اتقولي نسِيتِك ونْسيتْ أبعتْلِك جوابات
والله يامّا ما عندي دقيقه
والبرنامج فيه ألفات
نطلع من مُطرح ندخل مُطرح
حاحكيلك ع اللي فاتْ
ركبنا الطياره- أوعي تقولي حماره -
وطلعنا لفوق الفوق - فوق النتره والأرض
يا ما كانت خلعة يامّايا احنا وطالعين
بصّيت يامّايا لقيت الطيارة تروح شمال في يمين
جنبي يامّايا جماعة ما اعرفهمش قاعدين
جاتني بنت حليوه من الألمان
قالتلي تشرب كولا وبيسي كمان
الكولا عارفها من العِلانات
والبيبسي ما اعرفوش وقلت هات
ولدك يرطن يامّايا لغات
أحلفلك يعرف لغة الخواجات
طبْ بُصّي حارطنلك 
البيبسي بالألماني بيبسي 
و"مافيشِ " لوْ تتَّرْجم كايِنْ kein
لو قلت Ja معناها أيوه ، 
وان قلتِ لا معناها ناين Nein
(...)
ثم تحدث الدكتور أبوالفضل بدران عن رؤيته تجاه المستشرقين والاستشراق دون التهويل أوالتهوين وقال إنه لابد من قراءتهم ومناقشتهم متسائلا :أين الاستغراب؟
تحدث عن مؤلفاته التي تربو على الثلاثين كتابا وبحثا في مجالات العروض والبلاغة والنقد والشعر والأدب المقارن.
وتساءل عن اختفاء الأمسيات الشعرية والندوات الأدبية التي ينبعي على الشعراء أن يذهبوا الى الناس في "منادرهم" وحقولهم ومقاهيهم ؛ ثم تكلم عن علاقته بالأدباء محمد نصر يس وكرم الأبنودي ومحمد عبده القرافي وسيد عبدالعاطي ودرويش الأسيوطي وشوقي أبوناجي وسعد عبدالرحمن وأبوالعرب أبواليزيد وفنجري التايه وحجاج الباي وعبدالرحيم حمزة ومحمود مغربي وحسين القباحي ومحمد جاد المولى ومأمون الحجاجي وحمدي منصور وفتحي عبدالسميع وغيرهم من الشعراء والأدباء.
ثم عرج على ترحاله في بلاد الله.
وقرأ بعض قصائده ، وأهدى له الشاعر أشرف البولاقي بعض المربعات:
البدر واحد، ولكن في قنـــــــــــــا بدرانْ
وكل حسن الهلال لازم لهُ في البلد بدران
والفضل لو فضل يبقى في قنا العوضات
ومحمد الفضــل اسمه ،وشــهرته بدران

ومن قصائده التي ألقاها:

أشهدُ أنا
شعر :أبوالفضل بدران

أشهد أنا كُنّا جُبناءْ
كنا أكثر جبنا من جيل الأبناءْ 
كان الخوف سحابا غطّى كل الأرجاءْ 
يرتاب الزوج بزوجته ويشك السلئر في ظل الأشياءْ
يغتال الضحكة في وطني 
فتَموت الفرحة في قلبي دون رثاءْ
لما جاء الخامس والعشرون انشق الليل وفجرٌ جاءْ
تنفَسَ هذا الوطن هواءً ليس هواءْ 
أبصرت "التحرير" يخط التاريخ ويرسم خارطة بالحزن 
فتسقى الوردة بدماء الشهداءْ 
فكيف سأبصر في التلفاز الأنباءْ ؟
كيف أحاول أن أُبعد "سالي" عن وجهي 
تسألنى : ولماذا مت ؟
ومَن وجّه كل رصاص الغدر إلى رأسي ؟
ما كنت سوى بنت عزلاءْ
أهديتُ ورودا للجُند 
فأهدوا جمجمتي سيل دماء 
ولماذا جاءت كل نياق السوقة ؛ جاءت داحس والغبراء؟
هل نحن الأعداء؟
لم أتخيل أن الشر سيمطرني برصاصة غدر في رأسي 
ظنوا أن الميدان سيخلو إن سقطت "سالي"
لكنْ ما ظنوا أني سأروح عروس سماءْ
ستظل البسمةُ في وجهي حين أراكم مرفوعي الرأس ،
فقد سقط الخوف ، وزالت كل الأقنعة
وجاءت سالي في وطني بنت الحرية وعروس الشهداءْ
صَدقَ الأبناءْ
كل الثورات درسناها في التاريخ 
وها نحن الآن نصنع ثوراتٍ بيضاءْ
هذي ثورة شعب ظن العالَمُ نام كأهل الكهف ، وما ظنوا أن المصري سيصحو حين يشاءْ (( أدارها الشاعر أشرف البولاقى 

شارك في الاحتفالية كوكبة من أدباء وشعراء محافظتَي الأقصر وقنا
كما اختتمت الاحتفالية بأمسية شعرية شارك فيها الشعراء عبدالستار سليم ، حسين القباحى , محمود مغربى ، فتحى عبدالسميع ، محمد جاد المولى ،عبيد عباس ، أشرف البولاقى ، عبدالحميد أحمد على ، فتحى حمدالله ، عبدالرحيم قرشى ، مصطفى حسين ، محمود بكرى ، ليلى رفاعى ، مها جمال ، هناء عابدين ، رمضان عطية ، نهى محمد قدمها الشاعر دسوقى الخطارى

وحضرها عدد من طلبة وطالبات وأساتذة الجامعات دكتور عصام حشمت محمد ، دكتور محمود جابر ، دكتور هيثم محمود شرقاوى ، دكتور محمد سلامة ، كدلك حضرها يس نصر يس ، وأحمد سعد جريو ، وشارك أيضا بالحضور أعضاء مجلس ادارة الاتحاد أشرف على الاحتفالية رئيس فرع الاتحاد الشاعر محمد جاد المولى.
وأخيرا التحية لاسرة فرع ثقافة قنا بقيادة محمود عبدالوهاب مدير عام الفرع 
والباحث سعد فاروق رئيس اقليم جنوب الصعيد الثقافى

فى اطار النشاط الادبى والثقافى لفرع اتحاد كتاب الاقصر اقام الاتحاد -احتفالية ثقافية وشعرية حول شهادة وتجربة أ. د الشاعر محمد أبو الفضل بدران، وذلك في تمام السابعة من مساء اليوم الخميس 20 مارس بقاعة الندوات بقصر ثقافة قنا .. تحدث فيها أبوالفضل بدران عن أهم محطاته الادبية والانسانية فى مصر وخارجها قائلا

تحدث الدكتور محمد أبوالفضل بدران عن رحلته الشعرية وكيف بدأ مشواره الشعري منذ كان صغيرا ، حيث جاءت البدايات عفوية ، وأنه حفظ ديوان ابن الفارض في صغره دون أن يعي معانيه وخوافيه لكنه أُغرم بمعاني الحب فيه وبهذا الإيقاع الجميل ، وأنه وجد أساتذة مثل أ.كمال حجزي و أ.فتحي النجار و أ.السيد أحمد مصطفى الجندي الذي علمه العروض في الإعدادية ؛ وكيف أرسل خطابا للشاعر الكبير صلاح عبدالصبور به قصيدة له ليفاجأ أن قصيدته منشورةفي مجلة الكاتب بجوار صفوة الشعراء ، وكيف طاف قريته حاملا المجلة ليتفرج الناس على اسمه وقصيدته مطبوعين في مجلة الكاتب ، ومن بعدها مجلة الجديد والشعر .
ويحكي عن المواقف الطريفة في رحلته – عندما كان طالبا – إلى ألمانيا ، وكيف أرسل قصيدته التي قال فيها:
أبتي نطقتُ ففاضت العينانِ  ما قلتُ يا أبتي فمات لساني
هذا كتابي قد أتاك معطرا بدمـوع قلب ، تائه ، ولهان
فإذا أتاك فإن قلبي طيّـه  فافتح برفق ؛ٍ إنه شــرياني
حبي إلى أمي وقبـلاتي لها  لوقلتُــهُ لتقرحت أجفاني
وفرحتُ أنك قد قرأت قصائدي فغدوتُ-رغم الفرق-كالذبياني
"بونٌ" هنا ترجو سلامة والدٍ ضحى بكل عزيزه و الفاني
هم يسألون عليك حيث صحبتهم حدثتهم عن والد متفان
قالوا بأنك خير أب ليتني ترجمت قربك قولة الألماني
ويشب طفلهم ليسأل من ترى أبتي ومن أهلي ومن رباني
لكن صمتا قد يخيم حوله والصمت في لغة الكلام معاني
بون هنا رمز الجمال وسره سبحان منشئها مدى الأزمان
إن الجمال وإن تناءت أرضه ليلى الجميلة دائما بكياني

أما البنات فهن حورٌ يُجتنى  والشعر حتى الأرض لحن كمانِ
وإذا هممتُ بنظرة ألفيتني  مستغفرا بتلاوة القرآن
(.......)
ولأنت نور في طريقي دائما  ولأنت قطب العصر والأزمان
ثم الصلاة على النبي وآله من عاشــق كمحمد بدرانِ

ثم يعلم أن أمه زعلت لأنه لم يكتب لها قصيدة ، فيرسل يها قصيدته بالعامية : 
سلاماتْ سلامات يامّايا سلامات سلاماتْ
أتاريكِ غاليه يامّا وربّ السماواتْ
أوعي اتقولي نسِيتِك ونْسيتْ أبعتْلِك جوابات
والله يامّا ما عندي دقيقه
والبرنامج فيه ألفات
نطلع من مُطرح ندخل مُطرح
حاحكيلك ع اللي فاتْ
ركبنا الطياره- أوعي تقولي حماره -
وطلعنا لفوق الفوق - فوق النتره والأرض
يا ما كانت خلعة يامّايا احنا وطالعين
بصّيت يامّايا لقيت الطيارة تروح شمال في يمين
جنبي يامّايا جماعة ما اعرفهمش قاعدين
جاتني بنت حليوه من الألمان
قالتلي تشرب كولا وبيسي كمان
الكولا عارفها من العِلانات
والبيبسي ما اعرفوش وقلت هات
ولدك يرطن يامّايا لغات
أحلفلك يعرف لغة الخواجات
طبْ بُصّي حارطنلك 
البيبسي بالألماني بيبسي 
و"مافيشِ " لوْ تتَّرْجم كايِنْ kein
لو قلت Ja معناها أيوه ، 
وان قلتِ لا معناها ناين Nein
(...)
ثم تحدث الدكتور أبوالفضل بدران عن رؤيته تجاه المستشرقين والاستشراق دون التهويل أوالتهوين وقال إنه لابد من قراءتهم ومناقشتهم متسائلا :أين الاستغراب؟
تحدث عن مؤلفاته التي تربو على الثلاثين كتابا وبحثا في مجالات العروض والبلاغة والنقد والشعر والأدب المقارن.
وتساءل عن اختفاء الأمسيات الشعرية والندوات الأدبية التي ينبعي على الشعراء أن يذهبوا الى الناس في "منادرهم" وحقولهم ومقاهيهم ؛ ثم تكلم عن علاقته بالأدباء محمد نصر يس وكرم الأبنودي ومحمد عبده القرافي وسيد عبدالعاطي ودرويش الأسيوطي وشوقي أبوناجي وسعد عبدالرحمن وأبوالعرب أبواليزيد وفنجري التايه وحجاج الباي وعبدالرحيم حمزة ومحمود مغربي وحسين القباحي ومحمد جاد المولى ومأمون الحجاجي وحمدي منصور وفتحي عبدالسميع وغيرهم من الشعراء والأدباء.
ثم عرج على ترحاله في بلاد الله.
وقرأ بعض قصائده ، وأهدى له الشاعر أشرف البولاقي بعض المربعات:
البدر واحد، ولكن في قنـــــــــــــا بدرانْ
وكل حسن الهلال لازم لهُ في البلد بدران
والفضل لو فضل يبقى في قنا العوضات
ومحمد الفضــل اسمه ،وشــهرته بدران

ومن قصائده التي ألقاها:

أشهدُ أنا
شعر :أبوالفضل بدران

أشهد أنا كُنّا جُبناءْ
كنا أكثر جبنا من جيل الأبناءْ 
كان الخوف سحابا غطّى كل الأرجاءْ 
يرتاب الزوج بزوجته ويشك السلئر في ظل الأشياءْ
يغتال الضحكة في وطني 
فتَموت الفرحة في قلبي دون رثاءْ
لما جاء الخامس والعشرون انشق الليل وفجرٌ جاءْ
تنفَسَ هذا الوطن هواءً ليس هواءْ 
أبصرت "التحرير" يخط التاريخ ويرسم خارطة بالحزن 
فتسقى الوردة بدماء الشهداءْ 
فكيف سأبصر في التلفاز الأنباءْ ؟
كيف أحاول أن أُبعد "سالي" عن وجهي 
تسألنى : ولماذا مت ؟
ومَن وجّه كل رصاص الغدر إلى رأسي ؟
ما كنت سوى بنت عزلاءْ
أهديتُ ورودا للجُند 
فأهدوا جمجمتي سيل دماء 
ولماذا جاءت كل نياق السوقة ؛ جاءت داحس والغبراء؟
هل نحن الأعداء؟
لم أتخيل أن الشر سيمطرني برصاصة غدر في رأسي 
ظنوا أن الميدان سيخلو إن سقطت "سالي"
لكنْ ما ظنوا أني سأروح عروس سماءْ
ستظل البسمةُ في وجهي حين أراكم مرفوعي الرأس ،
فقد سقط الخوف ، وزالت كل الأقنعة
وجاءت سالي في وطني بنت الحرية وعروس الشهداءْ
صَدقَ الأبناءْ
كل الثورات درسناها في التاريخ 
وها نحن الآن نصنع ثوراتٍ بيضاءْ
هذي ثورة شعب ظن العالَمُ نام كأهل الكهف ، وما ظنوا أن المصري سيصحو حين يشاءْ (( أدارها الشاعر أشرف البولاقى 

شارك في الاحتفالية كوكبة من أدباء وشعراء محافظتَي الأقصر وقنا
كما اختتمت الاحتفالية بأمسية شعرية شارك فيها الشعراء عبدالستار سليم ، حسين القباحى , محمود مغربى ، فتحى عبدالسميع ، محمد جاد المولى ،عبيد عباس ، أشرف البولاقى ، عبدالحميد أحمد على ، فتحى حمدالله ، عبدالرحيم قرشى ، مصطفى حسين ، محمود بكرى ، ليلى رفاعى ، مها جمال ، هناء عابدين ، رمضان عطية ، نهى محمد قدمها الشاعر دسوقى الخطارى

وحضرها عدد من طلبة وطالبات وأساتذة الجامعات دكتور عصام حشمت محمد ، دكتور محمود جابر ، دكتور هيثم محمود شرقاوى ، دكتور محمد سلامة ، كدلك حضرها يس نصر يس ، وأحمد سعد جريو ، وشارك أيضا بالحضور أعضاء مجلس ادارة الاتحاد أشرف على الاحتفالية رئيس فرع الاتحاد الشاعر محمد جاد المولى.
وأخيرا التحية لاسرة فرع ثقافة قنا بقيادة محمود عبدالوهاب مدير عام الفرع 
والباحث سعد فاروق رئيس اقليم جنوب الصعيد الثقافى

صورة مضمّنة 2صورة مضمّنة 3صورة مضمّنة 4صورة مضمّنة 5
صورة مضمّنة 6
مشاركة

الخميس، 6 مارس، 2014

المغربى والدكتور أيمن قدرى.. فى احتفالية متحف السيرة الهلالية بأبنود








المغربى
والدكتور أيمن قدرى.. فى احتفالية متحف السيرة الهلالية بأبنود

مساء اليوم الثلاثاء 4 مارس بمناسبة احتفالات محافظة قنا بعيدها القومى اقيمت بمتحف السيرة الهلالية بقرية ابنود احتفالية ثقافية كرم فيها الدكتور أيمن قدرى محمد حامد بكلية الفنون الجميلة بالاقصر.
وتحدث فى بداية الاحتفالية الدكتور أيمن قدرى فى ورقة بحثية حول فلسفة فنون الجرافك ومرحل تطورها مصريا وعربيا من خلال الرواد والاجيال التالية , ووجه الشكر لاسرة متحف السيرة لتكريمه, والاحتفاء بالشعر والفنون
قدم الاحتفالية أحمد خليل
كما تحدث الشاعر محمود مغربى عن قيمة الفنون والابداع وعن ثراء الفعل الابداعى فى محافظة قنا ثم أنشد بعض القصائد من مجموعاته الشعرية وأنشد أيضا الشاعر الشاب مينا المنياوى وقدم للجمهور بعض قصائده العامية.
وجدير بالذكر متحف السيرة يضم أعمال الشاعر الكبير عبدالرحمن الابنودى
منها السيرة الهلالية التى استغرقت من جهده ربغ قرن طاف خلالها المشرق والمغرب لجمع السيرة , لتظل السيرة من أعظم تراث شعبى وانسانى فى عالمنا العربى
شارك ف حضور الاحتفالية الدكتور محمد يوسف عضو هيئة التدريس بجامعة جنوب الوادى , كذلك شاذلى سعيد و كوكبة من اهالى أبنود قفط والقرى المجاورة.
أشرف عليها احمد خليل حسن مدير متحف السيرة.
 




















الجمعة، 21 فبراير، 2014

الدورة الثالثة لبينالى الثقافة والفنون الدولى المستقل بالقاهرة : وجه مصر المشرق








الدورة الثالثة لبينالى الثقافة والفنون الدولى المستقل بالقاهرة : وجه مصر المشرق




بقلم: محمود المغربي



بمشاركة اكثر من مائة مبدع في مجال الفنون البصرية والآداب من جميع أنحاء العالم خلال الفترة من 12 وحتى 18 فبراير الجاري وذلك بمركز إعداد القادة بالجزيرة، بحضور لفيف من الفنانيين والمثقفين بينهم الفنان محمود قابيل وأحمد شاكر عبد اللطيف واميرة فتحي وخالد تليمه نائب وزير الشباب ونويل كورية رئيس صالون الخريف الفرنسي ونائبة الفنان عبد الرازق عكاشة،وعمرو القاضي وممثل لهيئة تنشيط السياحة. وأكد خالد تليمة نائب وزير الشباب، أن مصر تتمتع بالنور والحرية من خلال الفنانين والمبدعين، مشيرا إلى لايمكن ان يستطيع أحد أن يأخذ مصر إلى عصور الظلام أو التخلف أو إعادة استبداد وقمع جديد، لافتا الي اعتصام المبدعين أمام وزارة الثقافة خلال فترة حكم الاخوان كان المقدم الحقيقى لثورة 30 يونيو.
وصرح عبد الرازق عكاشة مدير عام الملتقي ” سيقام حفل التكريم اليوم بقصر ثقافه الجيزة و افتتاح معرض تجربة 70 فنانا مصريا وعربيا بعنوان البحث عن الهوية المصرية تحت اشراف دعماد الهواري كما تشرف علي المهرجان لجنه متخصصه من النقاد والفنانين المحترفين، بينهم الفنانة اميرة فتحي “قوميسير المهرجان” ومجموعة من الفنانين.
كما شكر مجهودات اللجنة المنظمه الفنانة عبير حمدى والفنان هشام طه، والفنانة رانيا أشرف، والفنانة إيمان النميس والفنانة هبة فكرى والفنان طارق زايد, محمد الصبان . احمد شبيطه , هشام نصر وكل من ساهم في نجاح هذة الفعاليه.
واكد علي مسانده ودعم وزارة الشباب ووزارة السياحه للبينالي وعدد من الرعاه الداعمين ، لأنه حدث فريد وله استفادة كبيرة ودعم كبير للسياحة والثقافة والسياسة المصرية، وإظهار وجه مصر الحقيقى أمام العالم، لأن طيور الظلام فى عدد من الدول الأوروبية تشوه صورة مصر.
ويقول الفنان هشام طه المنسّق العام للبينالي، إن اللجنة العليا قرّرت إقامة مهرجان خاص للأفلام القصيرة تحت عنوان “سينما الوطن والبصيرة”، إضافة إلى العديد من الفعاليات التي تتضمّن ندوات ولقاءات شعرية وأدبية وورشاً فنية ومحاضرات حول تأثير الفن التشكيلي في الصورة السينمائية، ويشارك في البينالي هذا العام مئة مبدع في مجال الفنون البصرية والآداب من جميع أنحاء العالم.
واختتمت فعاليات بينالى الثقافة والفنون الدولى المستقل بحضور نائب وزير الشباب خالد تليمة ورئيس البينالى الفنان العالمى عبدالرازق عكاشة، فعالياته بتكريم أكثر من 200 فنان ومثقف وإعلامى مصرى وعالمى.
قدم حفل الختام الفنان باسم شريف، وبدأ بكلمة عن حبه لمصر وأهمية الحدث واستعرض تفاصيل أيام البينالى منذ افتتاحه وحتى ختامه ثم طلب من رئيس البينالى الفنان العالمى عبدالرازق عكاشة، أن يختتم البينالى بكلمة فقال عكاشة: برغم المعاناة التى وجدناها فى خروج هذا الحدث العالمى للنور، فإننا نسينا كل هذا التعب والمشاكل والهجوم الشرس علينا من أعداء النجاح وأعداء الوطن، فمازال الفساد والإرهاب موجودا فى هذا الوطن، ومسكين هذا الوطن برغم الثورات التى مرت عليه إلا أن الفساد مازال موجودا فيه، لكن عزائى الوحيد هو أننى وجدت شابا متحمسا ومثقفا ويحب بلده اسمه خالد تليمة، ساعدنا فى خروج البينالى للنور، فالشكر له وللوزير خالد عبد العزيز وزير الشباب، وأنا سعيد أيضا بأن رجال الوطن الشرفاء سوف يحاربون الفساد.
صعد بعدها السيد نويل كوريه رئيس صالون الخريف الفرنسى بباريس قبل تكريمه، وقال إنه يشكر كل عشاق الوطن بدون ذكر أسماء ومن خلال تواجده بالقاهرة يرسل رسائل للعالم عن مصر وعن الأمان فيها وعظمتها وأنه فى قمة الحزن لترك مصر ويريد أن يقول للمصريين (كم أنتم كرماء وكم شعرنا بمشاعر وأحاسيس كثيرة وجميلة وأنا سعيد بهذا التواجد وأتمنى أن يستمر طويلا).
بعد تكريم نويل كوريه، بدأت التكريمات المتلاحقة للفنانين والمثقفين والإعلاميين، فقد كرم البينالى الفنانة أميرة فتحى على تواجدها ومشاركتها فى بينالى الثقافة والفنون، وعلى مشاركتها فى صالون الخريف بباريس لكونها فنانة مثقفة مهتمة بالثقافة والفنون ومحبة لمصر وطنها.
كما كرم البينالى الفنانة أميرة نايف كفنانة شابة لها اهتمامات ثقافية وفنية وكرم أيضا الفنان عمرو القاضى لعطائه المستمر فى مساعدة البينالى ومسئوليته عن الأفلام المشاركة فى قسم السينما .
وكان للإعلاميين حظا أيضا فى التكريم، حيث تم تكريم عدد كبير منهم ومن المثقفين أبرزهم الإعلامى إبراهيم الكردانى والكاتب الصحفى جمال عبد الناصر من اليوم السابع، والشاعر سعدنى السلامونى والشاعر زين العابدين فؤاد والناقد صلاح السروى والفنان البرازيلى كلود فاسكو، والفنان التشكيلى المصرى الدكتور محمد الصبان، ومن السودان الفنانة منى جاسم والفنانة عبير حافظ والشاعرة الفلسطينية روز الشمالى والفنان محمود جاد الله من دولة فلسطين والشاعر المصرى محمود مغربى والشاعرة هويدا عطا والأستاذ الدكتور محمد عباس والدكتور فرحات زكى والفنانة رشا المازن والمصور الصحفى صلاح الرشيدى.