الاثنين، 24 يناير 2011

حوارُ مع العمر // للشاعرة سماح متيرك حسين فقيه



-حوارُ مع العمر /

سماح متيرك حسين فقيه-
..............................


حوار العمر

أبدأه معكَ

ويومٌ من الغُربه

أشتَاقُك َفيه

وأعودُ وأسهرُ

مع ليلٍ يعرفُكَ

يَقولونَ أنّ لي في الشّعرِ ورْدَه

تعشقُ وتحلمُ

وتطيرُ مع الهوى

• شِعْرُكِ مِحْرابُ العاشقْ

أدخلُ قصائدَكِ ، كراهبٍ الى صُومَعته ، فأتسرْبُلُ بثَوبِ الصمت

تشتعِلُ حرائقَ الشعرِ بداخلي

فتنكشفُ أسرارَ قصائدي

وتَفضَحُني عينا كِ التي تشبه عينايَ بغدادي

أقسمتْ إبْلي أنْ لا تردَ إلا شواطئَها

أو الضّمأُ مَدى العمرْ

أرى بغدادَ تَنسكبُ من عينيكِ ، حزناً وحباً وتاريخ

أرى بغْدَدَةَ بغداد فيكِ

أتلَفَ الحاقدونَ كلُ أوراقي ودفاتري وقصا ئدي منها ولها وفيها

لم اعدْ أراها بغير ِعيْنَيِّ عاشقٍ ثائرْ

- من أين لك َبهذه الكلمات الرّائعه

صرتُ أغارُ من وُرودَكَ

• ورُودي أقطٌفُها من حديقتِكِ ، من حدائقَ بغدادَ وجنائِنها المُعلَّقة

- قلْ لي ماذا تفعلُ لو أزهاري فرَّت مع الهوى الى حيث ُ لا أدري

ودمُوعها تروي قطراتَ النّدى كلّ صباح ؟

............................

- أينَ أنتَ أخذتْكَ الزّهورُ منِّي؟

• سرْبَلني سُؤالكِ بالصّمت

سأُتابعُ عُشقيَ الثائرْ

ولنْ يتكَّررَ حُبي

وسأُقفلُ بوابةَ قلبي

وأكتبُ عليها إنّي أحُبكِ

- جوابٌ حَزينْ كقلبي

• سأحمِلُكِ في قلبي كالمسافرِ لا كالمقيمْ

وستَبقينَ معي شوقاً وحُباً وحَنيناً ودعاءً وصلاة

وسَأظلُ ثائراً منتمياً لا يعرفُ التّعَبْ

ولنْ أكبحَ جُموحَ تَمَرُّدِ قلبي إلى الأبَدْ

سأظَلُ أحملُ أوجاعَ بغداد... لأنّها إسْتِثنائي الوحيدْ

لأنّها وحْدَها التي تَتفرَّدُ بمُشاهدَ تي من عَليائِها

وسأظلُ أقاتلُ الذّين أخْرَجُوها من فِردَوسِها إلى يومِ القيامة

- كان سُؤالي إفتراضي

وجَوابكَ بعثَ الارتياحُ في نفسي

فأنا معكَ وسأُظَلُّ أُقاتلُ معك َ في نفسِ الخندق!!!


****

-



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا بكم..
أشرف بتعليقاتكم..
محبتى