السبت، 17 أبريل 2010

خطوات دافئة تكتبها: فاطمة فنانى





خطوات دافئة




تكتبها: فاطمة فنانى





نساء خذلهن الحب مجموعة قصصية بقلم : عزة جبر






نساء خذلهن الحب


مجموعة قصصية



عزة جبر



أعشق أدوارك في حياتي فأتقمصك، وأًصرُخ في وجهي، أًفزَعُ من نفسي، لا أريد لأي ذكرى بيننا أن تنتهي




(1)

البوم صور



أقلب صفحات البوم الصور، أعرف أنها أصبحت عادة قديمة أن نطبع الصور على أوراق ومن ثم ندخلها في جوارب الألبوم لنعود إليها بين الحين والأخر، لكن تلك العادة مازالت جميلة في نظري..

أخرج الصور من جواربها أبعثرها أمامي أغمض عيني، أضع يدي بشكل عشوائي على إحداها، أفتح عيناي لأراك مبتسماً أمامي متمايلاً بجسدك الضخم في محاولة لتقليدي.. آه ما أروعك...

ألملم الصور ثانياً وأبعثرها من جديد وأعيد تكرار ما فعلت مراراً ومراراً، وفي كل مرة أفتح عيني لأرى ابتسامتك تتراقص أمامي، ولأراني تارة بين يديك، وتاره تحملني وتحلق بي، آه كم أعشقك...

أعيد ترتيب الصور في جواربها وأغلق الألبوم وألعن من اخترع تلك الآله اللعينة التي ترسم ذكرياتنا على الأوراق ألف مرة...

لو رأيتني يوماً أقف على شرفتك أتلصص على نافذتك، أرجوك أبقي الستارة مفتوحة، حتى أراك بعيني تراقصها॥ حينها فقط وفقط سأقنع نفسي أنهم يكذبون حين أخبروني بخيانتك وأنك الصادق بينهم



(2)


هذيان

أخبرتك: أريد أن أراقصك في صالة ديسكو مزدحمة، أريد أن أنزل البحر معك، أريد أن أصعد فوق الغيم وأُقبلك، أريد أن أراقصك على أنغام هادئة وسط المدينة ووسط أعين المارة، أريد وأريد، وحين لاقيت وسألتني الذهاب للديسكو للبحر للغيم لوسط المدينة، أطرقت رأسي وهمست: ليس لك أن تصدق إمرأة تهذي.

اعتقدت أنني احتاج لأن أعيش آلاف قصص الحب لأتمكن من أن أكتبك، لكنني اكتشفت أنك آلاف قصصي




(3)


الف عام


بعد ألف عام عدت،، نظرت لي وأخرجت باقة من صورك عبر الألف عام، صورة مع صديقة وأخرى مع عشيقة، وثالثة مع فنانة مشهورة وأخرى واخرى وأخيراً أخرجت صورة زوجتك، وابتسمت لي بغرور حين أتيت على صورتك مع طفلتك الصغيرة، قلت لي: وكيف أنت؟ وماذا فعلتِ؟ ألف عام مرت عليكي، ابتسمت لك وبكل خجل أخرجت هاتفي النقال لأريك صورتي مع رجل غيرك، اتسع فمك وصغرت عينك، وقلت: كم أنت بارعة في دمج الصور

أنا الوطن ذلك الوطن الذي تعود إليه كلما مللت من غربتك





(4)



هاتف

لن أصدق تبريرات غيابك بعد اليوم، لن أرفع هاتفي بسرعة جنونية كلما دق معتقداً أنك أنت، لن أجيبك بلهفتي وسؤالي وعتابي الرقيق، كهذا كانت تحادث نفسها وهي تفكر فيه وفي سر غيابه ثلاثة ايام متتالية، نفضت رأسها وكأنها تقذف به خارج تفكيرها، تبتسم مؤكدة أنها ستكون الأقوى هذه المرة،،، دق الهاتف حملته بلهفة أجابت بسرعة: هل أنت بخير؟ هزت رأسها قليلاً مستمعة إلى الطرف الآخر: لماذا لم تحاول الاتصال بي اشتقت لك؟ هزت رأسها ثانية ببلاهة وابتسمت: نعم نعم اصدقك...

أعشقك تراقصني تحت أمطار الخريف، فتنفجر السماء بالقبل





(5)

رقصه

أدنو منه تتلامس نظرات أعيننا، يتغير شكل شفاهنا للتتحول إلى ابتسامة، يطلب مني أن أراقصه دون أن ينطق، أتحرك بين ذراعيه كما الفراشة المحلقة، أدور وأدور، وكأنني لا أشعر بما حولي، لا أسمع سوى صوت الموسيقى الرائعة، وصوت عيناه تتحدثان لي، تخبراني بحبه الجارف، أغمض عيناي لأتوه في بحر حبه، أحس بيداه تبتعدان عني، افتح عيناي بسرعة لأراه يراقصها ولأسمع صوت عيناه تخبرانها بحبه الجارف..




(6)


لما تذرفين الدمع كلما أخبرتك بحبي؟؟؟

لم تجب وحاولت أسر دمعتها الأخيرة في مقلتها، أحكم قبضته على يدها الصغيرة، ومسح دمعتها بيده الأخرى، داعبت ابتسامته وجهها المخملي فابتسمت بخجل..

* * * *

حاولت الإمساك بيده لكنه أسرع في انتشالها، بعد أن رسم الجدية على ملامحه وهو يخبرها بأن الفراق هو الأنسب نزلت دمعتها الحبيسة، وقالت: هل عرفت لما كنت أذرف الدمع حين كنت تخبرني بحبك........



(7)



بعض النبض يؤلم القلب

يوم مشمس، وكما هي الأيام المشمسة دوماً تجبرنا على الاستيقاظ مبكراً، لكن شمس هذا الصباح مختلفة تماماً، بها اشعاع غريب يجعلني ابتسم، هززت رأسي أنفض منه نعاسي الدائم فأنا قليلة النوم، ابتسم وأنا أنظر عبر نافذتي أرى العصافير الصغيرة فرحة بالشمس والهواء، تتراقص صورتك أمامي، يخفق قلبي بشدة....

أغلق الستارة لأبدل ملابسي، أقف أمام المرآة أرى هرماً نحاسياً صغيراً كنت قد أهديتني اياه، أبتسم مجدداً ويخفق قلبي....

في سيارتي يذيع المذياع أغنية كُنتَ تحبها كثيراً، يعاود قلبي خفقانه من جديد ويتقلص، أصل عملي وقد بات قلبي ثقيلاً لا أستطيع حمله، ابتسم للجميع أراك فيهم، كم كنت اعشق ابتسامتك النادرة ويدك الحنونة ونظراتك التي كانت تبوح دوماً عن داخلك....

انفض رأسي بشدة حتى تخرج منه فليس لي ثقل على تذكرك، انهمك في عملي لكنك تصر على الوجود معي اليوم تلح على تفكيري بشكل غريب، أترك أقلامي وأوراقي وزملائي وأغمض عيناي لأراك وحدي، وكما هو الحال في كل القصص التي تشبه قصتي تعاد إلي ذكرى كل يوم سوياً، لحظة اللقاء، الحب، الشوق، الحنين، والفراق، ومازلت حتى لحظتي لا أعرف لما تم الفراق...

افتح عيني بسرعة قبل أن تتسلل دمعة منها، أترك العمل، أركب سيارتي يرن هاتفي النقال ترتجف يدي ويزداد خفقان وتقلص قلبي، إنه رقمك يرن على هاتفي، أجيبك، تحدثني بطريقتك العادية العفوية تسأل عن الأحوال وعن حالة الطقس وعن نشرة الأخبار...

أجيبك ببلاهة، تغلق الهاتف

وكعادتك تتركني أنازع ألم النبض في قلبي.....



(8)



حـــلم



ترخي شعرها الكستنائي، فينطلق بحرية فوق كتفيها، لطالما أحبه دون قيد، ولطالما أحبت هي ما يحب، تحس بقدماها تتحركان بإيقاع على تلك الأنغام الفيروزية الصباحية، تحتار في اختيار ما سترتدي، تذكر مديحه الدائم لما تختار من ملابس، تضع قليلاً من مساحيق التجميل وتبتسم فهو يرى أن وجهها جميل بدون مساحيق، تنظر إلى قارورة العطر التي أهداها إياها في عيد الحب، بضع قطرات منها تملئ المكان برائحة الياسمين، تخطو خارج المنزل، في كل لقاء لهما تعود بالذاكرة إلى حيث اللقاء الأول، وكيف التقت العيون، وتتذكر كل لقاء تم، وكل لمسة يد أشعرتها بأنوثتها وبحنانه، وبكل كلمات الحب الذي يملئ كيانها به، تجلس على مقعدهما المعتاد تتشابك يداها ببعضهما البعض، تضع الأزهار التي اشترتها بجانبها تستمع إلى الموسيقى وإلى كلمات الحب المنبعثة من الأغنية، تبتسم وتعيش في حلمها اليومي، ثم تعود إلى البيت على أمل اللقاء به يوماً....



(9)



صمت الزحام


تحاول الخروج من ذلك الزحام الشديد، ترتطم به، ترفع رأسها بعصبية، تراه أمامها، تصغر عيناه يحدق بها ملياً، يبتسم فتبتسم، يسألها عن أحوالها، وتسأله عن أطفاله، لا يجدان كلام آخر، فيخيم الصمت وتبقى الابتسامات، يسألها عن وجهتها ويصر أن يوصلها إلى موقف السيارات...

يسيران، لا يتحدثان، يزداد الزحام يقتربان من بعضهما أكثر تتلامس أطراف الأصابع خلسه، ينظر لها ويبتسم، تخبره ويخبرها (مازلت أحبك) دون أن ينطقا....



(9)



خريف


تلفحني نسمة لها رقتك وعذوبتك تنعش قلبي الذي مازال يخفق بشدة لدى سماعه لاسمك هذا الجو الخريفي أعشقه رغم كره الناس له، تفاصيله تدهشني اصفرار أجواءه تنعشني، شحوبة أشجاره تعطيني أملاً بأمطار قادمة سوف تروي تلك الأغصان من جديد، يا لحمق عقلي وتفكيري كيف لي أن أراك في كل تلك التفاصيل الصغيرة، ابتسم تتسع ابتسامتي تصل حد القهقهة، لا التفت لكل تلك النظارت المتعجبة والتي تعتقد أنني أهذي أو أنني هاربة من مشفى عقلي، فأنا لا أقوى أن أمنع ضحكتي وقهقهتي حين أذكر كيف كنت تفسر لي بتلعثم سبب طلبك الانفصال عني، أذكر جملتك الأخيرة جيداً (لا أستطيع أن أعيش مع من تملك تلك الأفكار المجنونة رغم أنها تعجبني لكنها لا تعجب الناس)....

(10)



أُحبكَ


نظر إليها من بعيد ابتسمت له برقة وأخفضت عينيها، جال ببصره في المكان وعاد ليراقبها بدقة أحب مشيتها ضحكتها كلامها طريقتها في وضع بعض المساحيق على وجهها، أحب كل لفتاتها ونظراتها وتلك العفوية الطفولية التي تحملها، اقترب منها أكثر فأكثر اقتربت منه واتسعت ابتسامتها وقالت له بصوت خافت:أُحبكَ،اتسعت عيناه دهشة وسكت لبرهة متلعثماً لا يعرف ماذا يقول، أخفضت رأسها بخجل منتظرة كلمته، دقق النظر إلى وجهها الصغير وقال قبل أن يتركها: شرقيتي تمنعني من الارتباط بمن أخبرتني بحبها أولاً...




(11)



دون اكتراث



رفعت الهاتف دون أكتراث، سمعت صوته دون اكتراث، اجابته دون اكتراث، نعم أنا بخير وانت؟ اجابها ببرود لم تعتده من صوته، طلب منها خدمة صغيرة، أجابته أنها ستعمل جهدها، أغلقت الهاتف، انهارت بدمعها وبذكريات لم تخرج من رأسها الأحمق، نظرت إلى هاتفها تتمعن برقمه الوارد لديها وكأنها تراه من خلاله ترى تقاسيم وجهه الرائع وابتسامته الجميلة، ترى غضبه الساحق وعيونه التي كانت تخيفها، همست بغضب: تباً لعدم الاكتراث كيف له أن يكون سيد موقفها..



(12)



هداياك



أجمع هداياك الصغيرة الجميلةأمامي أضعها افتش في ثناياها في ملامحها التي بدأت تشيخ، سوف تبتسم بالطبع حين تسمع مني تلك الكلمات لكنك تعرف أنني أرى لكل الأشياء ملامح وروح وأنفاس، ليس البشر فقط فقط من يملكون كل تلك الأشياء، ولهداياك أنت ملامح مختلفة روح مختلفة أمسك بها من جديد أضعها في صندوقها اقفل عليها، ابكي، أتذكر هجرانك لي وكيف أنك أرجعت كل ما أهديتُك إياه لأضعه في صندوقي الخشبي..


الجمعة، 16 أبريل 2010

.. قصص قصيرة بقلم : عزة جبر ..........




موت


بقلم :
عزة جبر
..........




- أبي ما طعم الموت؟!
- حلو كالسكر
- لكني لا أريد أن أموت
- لماذا؟؟ ستذهبين إلى الجنة
- حين مات جدي لم أره بعدها، هل سأختفي أنا أيضاً إذا مت؟؟
- نعم سوف تذهبين فوق إلى السماء
- لكن صديقاتي سوف يحزن جداً لو رحلت.
- ألا تريدين أن يصبح لك جناحان وتطيرين في الجنة تأكلين وتشربين
- لكني سأشتاق لمنزلي، للشارع، للمدرسة، سأشتاق لصديقاتي، معلماتي لكل شيء
- في الجنة الحياة أفضل وأجمل
- كنت أتمنى أن أكون طبيبة
- أن تكوني شهيدة أفضل من طبيبة
- هل سأفقد ألعابي؟؟ ملابسي؟ هناك فستان جديد لم ألبسه بعد كنت قد خبأته للعيد
- يا بنيتي العيد في الجنة أجمل
- لكني حتى الآن لم أستلم شهادتي المدرسية، كنت أريدك أن تفرح بعلاماتي المرتفعة..
- سأفرح بكِ شهيدة
- أبي أخاف الموت
- لا شيء يخيف يا بنيتي الموت قدر
- وهل كتب لي أن أموت الآن؟؟
- الله يختار لنا الأفضل
نظرت الطفلة نحو سقف المنزل سمعت صوتاً شديداً، ابتسم لها والدها وقال لها: سنلتقي في الجنة..
أغمضت الطفلة عيناها، نزل الصاروخ هدم سطح المنزل، ومزق أجساد من بداخله، تناثرت أشلاء الجثث صاحت أشلاء الطفلة: طعم الموت مرٌّ كالعلقم، سامحك الله يا أبي॥

..........

هذا اليوم يرغمنى على البكاء
...................................


وفي كل عام أعود لأتذكر هو يوم اعلم ليس أكثر، لكنه مشاعر مختلطة تجتاح قلبي،، في هذا اليوم حين أمر من أمام نافذدة الخالة ام ابراهيم رحمها الله لا أستطيع سوى أن أرى خيالها واقفاً خلف الستارة منتظراً وردتي الصغيرة بابتسامتها وحضنها الدافئ تفتح ذراعيها تحتضنني وتقول تأخرتي اليوم خمس دقائق، كيف لي أن لا أبكي اشيتاقاً لك رحمك الله،،، في هذا اليوم اذكر الزي الكشفي الذي املكه اذكر كيف كنا نرتديه نحمل أزهاراً لأمهات الشهداء والأسرى نحاول التخفيف عنهم بابتسامات ومزاح بأن نشعرهم أننا لهم ابناء،، لكن تلك الذكرى تحرق قلبي اشتاق لمحمد الشبل فقد كان الأكثر حركة والأكثر مرحاً كان معنا يزورهن ومنذ عشر سنوات ها نحن نقدم الأزهار لوالدته نخفف عنها ونشعرها أننا كلنا محمد رحمك الله يا حبيبي كم اشتاق لك....
هذا العام يبدو أنه الأصعب علي فالخالة ام جهاد رحمها الله كانت تنتظر اسرار يخرج لها كانت تتمنى أن تراه دون قضبان السجن وقيد السجان تدعو له ليل نهار كنت اعشق صمودها واصرارها وأملها الدائم رغم أن اسرار محكوم لمدى الحياة إلا أنها لم تفقد الأمل بأن تراه ايها الاحتلال البغيض الا تملك أماً الا تقدم لها الزهور في هذا اليوم، رحلت الخالة ام جهاد وتركت فينا الأمل لكي نرى اسرار ورفاقه خارج السجن يوماً، خالتي ام جهاد رحمك الله كم أحببتك وكم اشتاق لك...
لا أعلم ما بال الموت يخطف مني أحب الأمهات خالتي ام باسم فرقتني عنها مسافات الزمن بين فلسطين ومصر لكنني أحببتها كانت اقرب من أن يتخيل بشر إلى قلبي حين نظرت إلى جهازي المحمول صباحاً كم تمنيت أن ارسل لها رسالة اقول لها كل عام وانت بخير يا امي لكن الواقع ايقظني من حلمي، أشتاق لك جداً اشتاق لحديثك لابتسامتك لحنانك الذي أشعرتني إيهاه، اشتاق لكملة ماما منك، رحلت لكن ستبقين في قلبي دوماً رحمك الله.....
هذا اليوم يرغمني على البكاء ففي عيون أمهات الشهداء والأسرى أرى الألم أشعر به داخلي، لأن أمي فلسطين مازالت تحت الأحتلال تتألم كل يوم، هذا اليوم يرغمني على البكاء،،، ويرغمني على حمد الله لأن ماما بيننا ترى طفلاتي الصغيرات وتحلم بأطفال شقيقاتي وشقيقي أيضاً،،،
ماما ربما لا أعبر عن حبي لك كثيراً وربما مازلت أزعجك بطفولتي التي تأبى أن تكبر لكنني أعلم أنه لا مثيل لك أبداً بالصبر والتحمل فحتى ألمك تخفيه عنا،،، وحين أتألم أتذكر كلمتك دوماً (ياريت بقدر أخد منك الوجع) فمن منا يتمنى لنفسه الألم سوى قلب لا يحمل سوى الحب،،، ماما سامحيني ان اخطأت يوماً فأخطائي كثيرة وقلبك أكبر مما أتوقع أحبك جدا جدا



الخميس، 15 أبريل 2010

الضياء بقلم : اللبنانية المبدعة /دلال غصين





الضياء

بقلم:
دلال غصين
............



أعدك في كل صباح
سأعبر مع أوّل خيط
تعدّه الشمس
بصـــــــــدق
و لهفة القلب للمشاعر
و أهبك أجمل الكلمات
مع أنني لست بشاعر.

سأعبر الخيوط الذهبية
و المساءات الفضية
و سيكون عبوري كالنجم الباهر

يتلألأ في الليل
تحت ضوء القمر الساهر
و يطول بقاءه
فوق طيف الحبيب السائر

و يسأل يا ترى!!!
هل لي بالعودة إلى وطن جاهر؟؟؟

أنت في العين و في القلب
و صدرك آفاق محبة
و بلسم الجرح
للطير الحائـــــر

بلقائك يحلو الصباح
و كلامك المعسول
يستبــــــــــــاح
فأنا المعطاء الماهر

كالحمام أسافر عبر الزمان
أحلّق من مكان إلى مكان
و أقطف زهرة
من بستانك الطاهر

أخاف أن يخطفني الكلام
و تسرقني المشاعر
و تسلبي منّي النعاس
من بين طيفك

يا سيّدتي !!!
أليس هذا نادر ؟؟؟

أنت أروع و أصدق النفوس
جمال … و رقّة … و خفة دم
لا تخافي … أرجوك !!!
ألا ترين ؟
لست بسيفٍ شاهر

أنت صديقتي
أنت حبيبتي
و الربيع المشرق
و الصيف الساحر

و من خلايا العمر الساكن
أنت الغيم الماطر

حبيبتي !!
بماذا أصفك ؟؟
ماذا أقول لك ؟
و كلامك درر و جواهر

أطير و أحلّق
أفرح و أهلل
في سماء لبنان
و أعود أدراجي و أحطّ رحالي
على أكتاف الأرز الشامخ
و أقول لك … ها أنا هنا
أنتظرك يا بهاء العمر المكابر !!!

****

السبت، 10 أبريل 2010

قصيدة للشاعرة والاعلامية المغربية/ فتيحة النوحو






قصيدة للشاعرة والاعلامية المغربية/ فتيحة النوحو
........................


لدوزناتك
ظمأ
توقظني
من سغبي
فانقريني
وترا
وترا
واهوي إلي
أيتها الآهات
العطشى
بالإنسياب
ناوشي
تعب الموج
العذري
لا تدعيني
لصهيل الفقد
عجلي
بهفوات الوصل
عاقري
تشظي اللهف
ظللي
السهاد
بخصلات
الفجر
أضيئي
بزبدك
عتمة الحواس
امتطي
العباب
لحيظة
صحو
لعل الأريج
يغفو
ذات ظمأ
أو ذات
ارتواء
.......

فتيحة النوحو

إِضَاءَاتٌ فَنِّيَّةٌ عَلَى لَوْحَةِ: "رَجُلٌ أَشْقَرُ، وَسُنْبُلَةٌ سَمْرَاءُ" لـلدّكتور: يَاسِر محمَّد مُطره جي بقلم المبدعة والناقدة:نورة الودغي



إِضَاءَاتٌ فَنِّيَّةٌ عَلَى لَوْحَةِ:

"رَجُلٌ أَشْقَرُ، وَسُنْبُلَةٌ سَمْرَاءُ" لـلدّكتور: يَاسِر محمَّد مُطره جي

بقلم المبدعة والناقدة:نورة الودغيري





سَقَطَتْ في يدِ رجلٍ أنيقٍ وقورٍ لطيفٍ غريبٍ عن ضيعتِها سنبلةُ قمحٍ في عمرِ الزّهورِ
خجولةٌ، صغيرةٌ، سمراءُ، ناعمةٌ، ترتعشُ وترتجفُ بقلبٍ وجلٍ ودمعِ عينٍ ينهمر.
تلاعبَتْ بها ريحٌ هوجاءُ موحِلَةٌ، في جوٍّ عاصفٍ يومُهُ، قارسٍ بردُهُ، غزيرةٍ أمطارُهُ، تشاهدُ حولها الأهوالَ وتغيّرَ الأحوالِ فتندهشُ وتنكمشُ وتنصهر.
هل من مُغيثٍ لي فأنتصر؟
هل من معينٍ قبلَ أن أندثر؟
هل من هادٍ يعيدني إلى بيتي حولَ السّنابلِ بين الرّياضِ والبساتين والحقولِ فأزدهر؟
أرجوكم لا أريدُ أن أنكسر!!
فأتاها الجوابُ من بعيدٍ مُرَدِّداً كلماتٍ أربعاً صدى نهايةِ جملٍ أربعٍ في وجدانِها الملهوف وقلبها المشغوف المُعتصر:
أنتصر...
أندثر...
أزدهر...
أنكسر...
لم تعد لي جذور لأنتصر!!
لم يعد لي مكانٌ لأزدهر!!
أفسوفَ أندثر؟
أم تراني سوف أنكسر؟
ثُمَّ غالبني النّعاسُ، ففتحْتُ له قلبي؛ لتغفوَ فيه عيني
لعلّي أجدُ ملاذاً وسلوى وخلاصاً من واقعٍ مأساويٍّ، حارَ له العقلاءُ، وتخبَّطَ به الحكماء، في حُلمي
فلم أرَ في نومي صدًى أنفعَ من صدى واقعي، واحسرتي، وا بلوتي، وا كربتي!!!
فتحْتُ عيني فرأيتني في كفِّ ذاكَ الرّجلِ الجميلِ الأشقرِ ذي العيونِ الزُّرْقِ
يُحَدِّقُ بي، والتعبُ أضناني، والاغترابُ أعياني، وشعوري بفقدِ الانتماءِ قد براني.
تبسَّمَ في وجهي تَبَسُّمَ الأفرقاء، ورفعَ يَدَهُ صوبَ فمِهِ، ونظرَ إلى البعيد نظرةَ المنتشي المزهوّ المنتصر، ونفخَ عليَّ نفخةً لطيفةً سوداء لأحتضر
والتفتَ عنّي داخلاً ضيعتي، ماشياً على أرضِها مَرحاً، وأنا أطيرُ على غيرِ هدىً منّي في الهواء في الضبابِ في الفضاءِ
مودِّعةً سنابلي وجذوري وينابيعي وحقولي؛ لأسقطَ في مستنقعِ الضَّياعِ خارجَ حدودِ زمني
فأندثر
وأنكسر
ولكنّي رغمَ كلِّ هذا وذاكَ
لن أنتحر
لن أنتحر
لن أنتحر

يَاسِر محمَّد مُطره جي


إضَاءَاتٌ فَنِّيَّةٌ عَلَى لَوْحَةِ: "رَجُلٌ أَشْقَرُ، وَسُنْبُلَةٌ سَمْرَاءُ" لـلدّكتور: يَاسِر محمَّد مُطره جي بقلم : الكاتبة المغربية نورة الودغيري

بالقدر الذي نعاني منه -نحنُ العربَ- من ويلات وقوع فلسطين في شباك المستعمر، وإحكام قبضته عليها، نفخر بالآثار التي خلفها هذا الصراع غير المتكافئ على حركة الأدب العربي الذي واكب منذ البداية إلى الآن حركات التمرّد ضد طغيان الكيان الإسرائيلي الغاشم؛ حيثُ اهتمَّ الأدباء بمختلف توجهاتهم ومدارسهم بالدفاع عن القضية الفلسطينية.
ومن المبدعين الذين استلهموا عناصر عملهم الإبداعي من قضية العرب الأولى نجد الأستاذ الأديب والناقد المتميّز الأستاذ ياسر مطره جي يُسهم بدوره من خلال خاطرته: "رجلٌ أشقرُ، وسنبلةٌ سمراءُ" في تصوير حالة الظلم الذي يعيشه قطرنا العربيُّ المسلوب.

عنوان الخاطرة طرق فكري وحواسي منذ الوهلة الأولى، و استوقفتني سلطة هذا العنوان وإمكانية استثمار سلطته هذه، لصالح هذه الدراسة التي أسعى من خلالها إلى تحصيل دلالة النص بصفة كلية.

"رجل أشقر" يحيل دلالياً إلى انتمائه إلى جنس وأصل غير عربيين، وهو ذو دلالة حقيقية ملموسة وحاضرة على أرض الواقع، أمّا "سنبلة سمراء"، فتنطوي على دلالة رمزية مجازية مبهمة، تستدعي فكّ رموزها لينجلي غموضها، وهكذا وجدت العنوان مثيراً للدهشة، تتناسل منه أسئلة ويطرح فرضيات، فتحت شهيّة القراءة لديّ، ولعلّ هده الخاصية الفنية الأولى لهذا العنوان المثير المحفز، ستؤدّي بي -لا محالة- لبراح سرد مشوّق ذي شخصيات متباينة و متنافرة
تحمّسْتُ وتأمّلْتُ، ثُمَّ غصْتُ فسبحْتُ، فوجدْتُ نفسي في خضمِّ خاطرة رمزية ذات صبغة قومية، تعالج بتأنق و إبداع قضية طالما أرقت مضاجعنا، واعتصرت دواخلنا يقول الكاتب:

سَقَطَتْ في يدِ رجلٍ أنيقٍ وقورٍ لطيفٍ غريبٍ عن ضيعتِها سنبلةُ قمحٍ في عمرِ الزّهور
خجولةٌ، صغيرةٌ، سمراءُ، ناعمةٌ، ترتعشُ وترتجفُ بقلبٍ وجلٍ ودمعِ عينٍ ينهمر.
تلاعبَتْ بها ريحٌ هوجاءُ موحِلَةٌ، في جوٍّ عاصفٍ يومُهُ، قارسٍ بردُهُ، غزيرةٍ أمطارُهُ، تشاهدُ حولها الأهوالَ وتغيّرَ الأحوالِ فتندهشُ وتنكمشُ وتنصهر.
.
تجلى لي منذ الوهلة الأولى ّأن الكاتب يحيلنا بفنية عالية على الواقع البائس للشعب الفلسطيني، الذي يضمحلّ أمام هجمة التهجين الصهيونية، وما السنبلة ذات الشحنة العربية السمراء إلا رمز لفلسطين السليبة، وقد تعمد الكاتب استهلال خاطرته بلفظة مدوية ذات وقع في النفس ألا وهي لفظة سقطت، التي لم ترد عند أديبنا المبدع بصورة اعتباطية بل تعمد استهلال خاطرته بها لفظةً رنانةً ذات وقع مؤلم في نفس المبدع والمتلقي على السواء، نعم سقطت سنبلة مليئة قمحاً، في يد عدو غاشم، ذي أناقة مزيّفة، ووقار خادع، ورجولة هشّة، أشقر غريب عن أرضنا، وقيمنا، وثقافتنا، وديننا، غريب في أطواره، وغريبة أيضاً مبرراته الواهية للانقضاض عن أرضنا المقدسة.
سقطت فلسطين، تلك السنبلة الممتلئة قمحاً، وما القمح هنا إلا رمز لحضارة فلسطين المتجذّرة، الضاربة في عمق التاريخ، رمز لما تحمله من قيم وعزّة وإباء ، اغتصبها العدوُّ صغيرةً في مساحتها، كبيرةً في عطائها الغزير بشبابها، المثمر، بخيراتها، سقطت، فتلاعبت بها رياح العدوّ الحاقد، فأوقعتها في مستنقع غلِّهِ، وحقدِهِ الموحل، عصفت بها هجماته النكراء
فجعلتها تنكمش مرتعبة من غزارة القنابل، مرتعدة من دوي المدافع، وها هي ذي تستنجد:

هل من مُغيثٍ لي فأنتصر؟
هل من معينٍ قبلَ أن أندثر؟
هل من هادٍ يعيدني إلى بيتي حولَ السّنابلِ بين الرّياضِ والبساتين والحقولِ فأزدهر؟
أرجوكم لا أريدُ أن أنكسر!!
فأتاها الجوابُ من بعيدٍ مُرَدِّداً كلماتٍ أربعاً صدى نهايةِ جملٍ أربعٍ في وجدانِها الملهوف وقلبها المشغوف المُعتصر:
أنتصر...
أندثر...
أزدهر...
أنكسر...
لم تعد لي جذور لأنتصر!!
لم يعد لي مكانٌ لأزدهر!!
أفسوفَ أندثر؟
أم تراني سوف أنكسر؟

هاهي تستغيث متوسلة الكبار، علهم ينتشلونها من ضياعها وخوفها، تطلب الانعتاق من براثن تلك العواصف العاتية المزمجرة المعربدة، عواصف القهر والظلم والاستعباد والتقتيل
لكن جبن الكبار، وخذلانهم، وتفكك كلمتهم، وشتات رأيهم، جعلهم يتنكرون لها، يدبرون ولا يقبلون، يتجاهلون ولا يجابهون، وها هي تواجه مصيرها، وحيدة بائسةً، مهددة بالاندثار، والانكسار، والذبول، منهكة قواها مشلولة أطرافها، مكدودة يغالبها النعاس:


ثُمَّ غالبني النّعاسُ، ففتحْتُ له قلبي؛ لتغفوَ فيه عيني

لعلّي أجدُ ملاذاً وسلوى وخلاصاً من واقعٍ مأساويٍّ، حارَ له العقلاءُ، وتخبَّطَ به الحكماء، في حُلمي
فلم أرَ في نومي صدًى أنفعَ من صدى واقعي، واحسرتي، وا بلوتي، وا كربتي!!!
فتحْتُ عيني فرأيتني في كفِّ ذاكَ الرّجلِ الجميلِ الأشقرِ ذي العيونِ الزُّرْقِ
يُحَدِّقُ بي، والتعبُ أضناني، والاغترابُ أعياني، وشعوري بفقدِ الانتماءِ قد براني.
تبسَّمَ في وجهي تَبَسُّمَ الأفرقاء، ورفعَ يَدَهُ صوبَ فمِهِ، ونظرَ إلى البعيد نظرةَ المنتشي المزهوّ المنتصر، ونفخَ عليَّ نفخةً لطيفةً سوداء لأحتضر
والتفتَ عنّي داخلاً ضيعتي، ماشياً على أرضِها مَرحاً، وأنا أطيرُ على غيرِ هدىً منّي في الهواء في الضبابِ في الفضاءِ
مودِّعةً سنابلي وجذوري وينابيعي وحقولي؛ لأسقطَ في مستنقعِ الضَّياعِ خارجَ حدودِ زمني
فأندثر
وأنكسر
ولكنّي رغمَ كلِّ هذا وذاكَ
لن أنتحر
لن أنتحر
لن أنتحر

نامت فلسطين في كهف الدجى، تكابد تعسف المحتلين ،وخذلان الأقربين، و غدر الأنذال المارقين، فاسحة المجال لمفاوضات عبثية، خرقاء، جوفاء، لا تسمن ولا تغني من جوع، أوهمت نفسها بغد أفضل، قد يخلصها من واقع، حنظل مذاقه، واقع تخبط فيه حكام، وفشل فيه حكماء، وتقهقر أمامه زعماء... ذلك الغد الذي لن تشرق شمسه ساطعة، و ينبلج فجره مشعا ،إلا عن طريق المقاومة المستميتة و الكفاح البطولي الصامد،لكن غفوتها لم تكن إلا أضغات أحلام لم تكن إلا تكريساً لصدى حسرتها، وعمق بلواها.
وها هي تستفيق مجدّداً، بين قبضتي ذلك الوحش الكاسر، المتربص بها، الحاقد عليها، المزهوّ ببطشه، المنتشي بانتصاره، نفخ فيها، مزق خيوطها، بعثر حبوبها، أبعدها عن جذورها وألقى بها في مستنقع الضياع، خارج حدود زمنها، لكنها رغم قهرها وضياعها، فإنّها مصرة على الصمود، مصرة على التحدي، مصرة على أنّها لن تنتحر لن تنتحر لن تنتحر...................

حينما تأملت الجانب الفني لخاطرة أستاذنا المبدع ياسرمطره جي، وجدته قد نثر خاطرته الرائعة، بفنية عالية، أسهمت في تهذيب أذواقنا، بعذوبتها، وفنيتها، وتميزها الأدبي، فقد كتبها صاحبها بتأنق وإبداع، وأرسل معانيها على جمل خفيفة قصيرة، تتناسب و فن السجع، بما يضفيه على النص من موسيقا، وشاعرية، وقد برهن من خلال توظيفه له بهذا الرقي، على مدى خلود فن السجع وبقائه، بل و مكننا من تذوق نكهته التعبيرية، والاستمتاع بإيقاعه.
إنّ الأثر الأدبي الذي بين أيدينا، يعدُّ بحقٍّ نموذجاً راقياً للنثر الفني، فقد تميز بحسن الكلام، ورفعة القدر، وفضل الإيجاز، وحسن الرمز، فاحتل في قلب المتلقي أعظم موقع.
الخاطرة هاته مرآة صاحبها، أدلت لنا بعمق أدبه، وعبرت لنا عن رفعة ذوقه، وسموّ تفوقه في انتقاء اللفظ الملائم لقالب الفكرة المراد تبليغها... قليلة هي حروفه، عميقة هي معانيه التي امتازت بالتتابع النفسي والعضوي، وأيضاً بملاءمتها لروح العصر الذي نعيشه، وبذلك تستحق المعايشة، خصوصاً وأنها منبثقة من ظروف المنطقة المتوترة كلّها.
يعدُّ الأستاذ ياسرمطره جي ناثراً متمكّناً من أدواته اللّغويّة، ومن وظائف السجع الذي يُسهم في تقريب الفكرة، وهكذا نراه قد استوفى المعنى، وأجاد الصنعة، وأتقن البناء، وبلغ المراد، أمّا من الناحية النفسية فنجده قد نجح نجاحاً رائعاً في خلق ذلك الجوِّ النفسيِّ الحزين، الذي يجيش في نفسه، فيودّ أن ينقله إلينا لتنفض مكنوناتها و تنفس همومها، وقد حقق مبدعنا الفذ ذلك، بإيحاء فني متفرد، معبّر عن مدى تذمره وحزنه من واقع السنبلة الحزينة، المرتعدة رعباً من غطرسة العدو وتنكيله، صاغ كلّ ذلك في صور وأخيلة وإحساسات مؤلمة، غذت بحس مرهف متجذر، حاسة التعاطف مع هموم فلسطين وآلامها و آمالها
مجد المبدع رمزياً العدل، والسلم، والحرية، والصمود، داخل الوطن العربي، بل نجح في جعل النص منفتحا على قضايا
عربية أكبر قد تشمل العراق ولبنان أيضا لأن المصاب واحد، وبذلك كلِّهِ، تعدّ إسهاماته وازنة، في الدفاع عن الوحدة العربية، بأسلوب أدبي رفيع خلاب


بقلم: نورة الودغيري
.......................

الجمعة، 9 أبريل 2010

الروائى والمترجم عبدالسلام ابراهيم... واصدارات جديدة








عبدالسلام ابراهيم
روائى ومترجم مصرى
من مدينة ارمنت بمحافظة الاقصر॥

أحد الاصوات التى قدمت وتقدم الكثر من الابداعات فى الرواية والترجمة
متميز
وصاحب جهد خلاق
*****************




*****