الاثنين، 15 فبراير 2010

لقاء شيق ومميز فى مكتبة الطفل بقصر ثقافة قنا


لقاء شيق ومميز
فى مكتبة الطفل بقصر ثقافة قنا
واحتفالات الطفولة
...................

فى مكتبة قصر ثقافة قنا
.........................








وبدعوة من مدير الثقافة الاستاذ سعد فاروق
والاستاذ محمود عبدالوهاب..
..ذهبت الى مكتبة الطفل..
والى روادها وأعمارهم مختلفة طلبة وطالبات..
قضيت معهم ساعات فى محاضرة غير تقليدية ..
تحدثت فيها عن الطفولة والنشء والتعليم والثقافة
وروافد المعرفة وووووو
فعلا كان اللقاء ممتعا
وانا استفيد كثيرا من تواجدى مع كل هؤلاء كثيرا
ادرك جوهر تفكيرهم وماذا يدور فى ارواحهم ووووو
بالفعل ...
وتحية لكل الذين كنت معهم بداية
من الاستاذ محمد فاوى مشرف النشاط..
وكل الصغر والكبار الذين كنت فى ضيافتهم وهم:
ولا محروس , ندى نور , آية جمال , هدى وهبى , أحمد نور الدين ,
وردة سيد , شيماء محمود , فاطمة محمود , هاجر كمال , آية سعد ,
محمد عبدالعاطى , سارة كمال , لمياء عبدالفضيل , ساندرا نشأت ,
عائشة جمال , صفية حمدى , هالة حمدى ,سامية حمدى , محمد حمدى
هاجر محمد , محمد محروس , محمد على و خالد الامير , بكرى عدلى




نور الهدى , صابره ابوزيد وغيرهم...
وكذلك توقفت كثيرا مع بعض الامهات اللواتى يحرصن على الكتاب والاهتمام بثقافة أبنائهم من اجل خلق جيل مثقف وصالح لقيادة الوطن.
تحية لهم جميعا..


“انعكاس الواقع في الرواية والقصة القصيرة بالصعيد” فى مؤتمر كتاب الصعيد




“انعكاس الواقع في الرواية والقصة القصيرة بالصعيد”/ الشاعر محمود مغربي

انعكاس الواقع في الرواية والقصة القصيرة بالصعيد”

فى مؤتمر اتحاد كتاب جنوب الصعيد بالغردقة


تابع الفعاليات


محمود مغربى

……………

بمدينة الغردقة اقيمت فعاليات مؤتمر اتحاد كتاب جنوب الصعيد تحت رعاية اللواء مجدى القبيصى محافظ البحر الاحمر والاديب محمد سلماوى رئيس الاتحاد..
رأس المؤتمر الشاعر جميل عبدالرحمن .. وأمانة الروائى سعيد رفيع وفى حضور كوكبة من ادباء وشعراء مصر..
عقد الافتتاح و الجلسات بمركز الإعلام وحضر الافتتاح كذلك جميل عبدالرحمن رئيس لجنة الفرع ورئيس المؤتمر وبعد اعتذار د. شمس الدين الحجاجي -وكذلك سعيد رفيع أمين عام المؤتمر والذي كان المحرك الأساسي له. وبذل جهوداً مضنية مع الشاعر بهاء الدين رمضان سكرتير فرع وقد اشاد بجهدهم الجميع.
وكرم الاديب محمد سلماوى كل من اسم الاديب الراحل حسين خليفة ابن الاقصر الذى رحل عن عالمنا من شهور وقد تسلم الدرع الشاعر حسين القباحى..
كماتم تكريم الاديب سعيد رفيع ابن البحر الاحمر واحد المشاركين بقوة فى الفعل الثقافى فى الصعيد ومصر..
أدار جلسة الافتتاح الشاعر أوفى عبدالله الانور



الشاعر حسين القباحى ودرع الراحل حسين خليفه من الاديب سلماوى



المكرم سعيد رفيع ودرع الاتحاد والاديب سلماوى


عنوان المؤتمر “انعكاس الواقع في الرواية والقصة القصيرة بالصعيد” واتسم بالتكثيف الشديد في جلساته. وبالعمق في نقاشاته.. فهو لم يزد علي جلستين بحثيتين. وجلسة شهادات. بالاضافة إلي جلسة الافتتاح وأمسية شعرية.
شارك فيها كل من أحمد المنشاوى , محمود مغربى , حسين القباحى . فتحى عبدالسميع , جمال عبدالعزيز ,علاء الدين رمضان , يوسف ابوالقاسم الشريف , عبدالرحمن الشريف ,اشرف الخطيب , أحمد الليثى , فتحى الصومعى , أحمد تمساح , وغيرهم كما شارك من شعراء البحر الاحمر سيد الطيب , أنور عكاشه , رمضان الخطيب , محمد سعيد مصطفى , جمعة باشا , حسين عباس , ناهد سيد , والطفل مروان مجدى. وادراها الشاعر بهاء الدين رمضان..

شهدت جلسات الابحاث الكثير حيث قدم علاء الدين رمضان بحثاً عن “الواقع الاجتماعي في الرواية.. دراسة في نماذج روائية من الجنوب” اتسم بالحبكة المنهجية. في عرض الموضوع. وطرح بعض الاجتهادات النظرية حوله بتجديد معني مفردة “الواقع” ثم دخل إلي البعد التطبيقي بتقديم منطلقات المبحوثين. أحمد أبوخنيجر ومحمود رمضان الطهطاوي وجمالات عبداللطيف وهيام عبدالهادي ووائل سليم والطيب أديب..
وقد اثار البحث بالكثيرين في التداخل معه. والتحاور مع صاحبه. فتحولت الجلسة إلي لقاء متميز وثرى .. وقد تحدث في هذه الجلسة -وفي غيرها- الأدباء: قاسم مسعد عليوة ,أحمد سويلم , زكريا عبدالغني , حسن الجوخ , د. محمد عبدالله حسين , أشرف الخطيب , أحمد تمساح ,مني سعيد , , أحمدالمنشاوي ,أحمد عبدالرازق أبوالعلا ,يسري السيد , فتحي عبدالسميع, حزين عمر , رفقي بدوي ,أوفي الأنور ,حسين القباحى , هالة فهمى , .
وتميزت المداخلات بالدقة والتركيز وعدم التكرار.




وعلي هذا المستوي من الثراء اتسمت جلسة الشهادات التي شارك فيها محمد عبدالمطلب وجمالات عبداللطيف وهيام عبدالهادي وأدارهاالشاعر محمود مغربي لتشهد ثراء الاجيال وتنوعها جيل يمثل محمد عبدالمطلب الذي بدأ حياته الأدبية وسط أزمة نشر خانقة. احتال عليها هذا الجيل بإصدارات “الماستر” وجيل الشباب الحالي الذي يعاصر أزمات أخري ثقافية وسياسية واجتماعية واقتصادية. ربما أشد ضراوة مما عانته الأجيال السابقة.

هذا التفاوت في الظروف والصعوبات عبر عنه أصحاب الشهادات الثلاث. فاتسمت شهادة محمد عبدالمطلب. بالغوص في أعماق الفن. والبحث في علاقته بالمجتمع بمستوياته الدنيا والعليا فكريا: ابتداء من الأم البسيطة والواعظ في المسجد. وانتهاء بأديب مهم ونابغة مثل الراحل محمد مستجاب.. لقد رصد عبدالمطلب مفاهيم هؤلاء تجاه فن القصة القصيرة الذي أصر عليه وعاناه وعشقه. رغم المقولات الوهمية والدعائية التي تشيع بأن الزمن زمن الرواية.

وفي شهادة الاديبة هيام عبدالهادي صالح رصدت علاقة الإنسان بالبيئة المحيطة فى سلاسة وعمق
أما شهادة جمالات عبداللطيف فكانت كلها مربكة وعالية الشجن!! لقد انقطع صوتها وهي تحكي معاناتها مع أهلها الذين حرموها من الدراسة وهي بالمدرسة الابتدائية. متفوقة تحلم بالعمل طبيبة ببلدتها . ثم حبسوها في المنزل -لأنها أنني - ثم زوجوها. وهو قدر لكل ريفية وصعيدية!!
وتاثر الكثرين وهى تروى حكايتها شهادتها
الشهادات الثلاث تتجسد فيها قيم الفن الأدبي. وتعد كل منها فصلا في سيرة ذاتية تحتاج إلي اكمالها. لتصبح سيرة للإنسان. وللفن. وللوطن معاً.
لذا نقدم تحية الى كل القائمين على فعاليات المؤتمر الذى قدم الكثير…





أدباء الصعيد يروون شهاداتهم في مؤتمر كتاب الجنوب







علاقة الإنسان بالبيئة المحيطة

أدباء الصعيد يروون شهاداتهم في مؤتمر كتاب الجنوب


اتحاد كتاب جنوب الصعيد يقيم بالغردقة مؤتمرا يعكس الواقع في الرواية والقصة القصيرة بصعيد مصر।

ميدل ايست اونلاين

كتب ـ محمود مغربي


عنوان المؤتمر "انعكاس الواقع في الرواية والقصة القصيرة بالصعيد" يتسم بالتكثيف الشديد في جلساته، وبالعمق في نقاشاته. فهو لم يزد على جلستين بحثيتين، وجلسة شهادات، بالإضافة إلى جلسة الافتتاح وأمسية شعرية.

كشفت جلستا الأبحاث الثراء الأدبي بصعيد مصر، حيث قدم علاء الدين رمضان بحثاً عن "الواقع الاجتماعي في الرواية.. دراسة في نماذج روائية من الجنوب" اتسم بالحبكة المنهجية، في عرض الموضوع. وطرح بعض الاجتهادات النظرية حوله بتجديد معنى مفردة "الواقع" ثم دخل إلى البعد التطبيقي بتقديم منطلقات المبحوثين: أحمد أبوخنيجر، ومحمود رمضان الطهطاوي، وجمالات عبداللطيف، وهيام عبدالهادي، ووائل سليم والطيب أديب. وأثار البحث الكثيرين في التداخل معه، والتحاور مع صاحبه. فتحولت الجلسة إلى لقاء متميز وثري.

وعلى هذا المستوي من الثراء اتسمت جلسة الشهادات التي شارك فيها محمد عبدالمطلب، وجمالات عبداللطيف، وهيام عبدالهادي، وأدارها الشاعر محمود مغربي لتشهد ثراء الأجيال وتنوعها، جيل يمثل محمد عبدالمطلب الذي بدأ حياته الأدبية وسط أزمة نشر خانقة، واحتال عليها هذا الجيل بإصدارات "الماستر"، وجيل الشباب الحالي الذي يعاصر أزمات أخرى ثقافية وسياسية واجتماعية واقتصادية، ربما أشد ضراوة مما عانته الأجيال السابقة.

هذا التفاوت في الظروف والصعوبات عبر عنه أصحاب الشهادات الثلاثة، فاتسمت شهادة محمد عبدالمطلب بالغوص في أعماق الفن، والبحث في علاقته بالمجتمع بمستوياته الدنيا والعليا فكريا، ابتداء من الأم البسيطة والواعظ في المسجد. وانتهاء بأديب مهم ونابغة مثل الراحل محمد مستجاب.

لقد رصد عبدالمطلب مفاهيم هؤلاء تجاه فن القصة القصيرة الذي أصر عليه وعاناه وعشقه، رغم المقولات الوهمية والدعائية التي تشيع بأن الزمن زمن الرواية.

وفي شهادة الأديبة هيام عبدالهادي صالح رصد لعلاقة الإنسان بالبيئة المحيطة فى سلاسة وعمق.

أما شهادة جمالات عبداللطيف فكانت كلها مربكة وعالية الشجن! لقد انقطع صوتها وهي تحكي معاناتها مع أهلها الذين حرموها من الدراسة وهي بالمدرسة الابتدائية متفوقة تحلم بالعمل طبيبة ببلدتها. ثم حبسوها في المنزل - لأنها أنثى - ثم زوجوها، وهو قدر لكل ريفية وصعيدية! وتأثر الكثيرون، وهي تروى حكايتها وشهادتها.

الشهادات الثلاثة تتجسد فيها قيم الفن الأدبي، وتعد كل منها فصلا في سيرة ذاتية تحتاج إلى إكمالها لتصبح سيرة للإنسان وللفن وللوطن معاً.

أما الأمسية الشعرية التي أدارها الشاعر بهاء الدين رمضان فقد شارك فيها: أحمد المنشاوي، ومحمود مغربي، وحسين القباحي، وفتحي عبدالسميع، وعلاء الدين رمضان، ويوسف أبوالقاسم الشريف، وعبدالرحمن الشريف، وأحمد الليثي، وفتحى الصومعي، وأحمد تمساح، وغيرهم.

ومن شعراء البحر الأحمر: سيد الطيب، وأنور عكاشه، ورمضان الخطيب، ومحمد سعيد مصطفى، وجمعة باشا، وحسين عباس، وناهد سيد، والطفل مروان مجدي، وأدارها الشاعر بهاء الدين رمضان.

وانتهى المؤتمر بتكريم محمد سلماوي رئيس اتحاد كتاب مصر لعدد من رموز الحركة الأدبية بالصعيد، وتبادل الدروع والإهداءات.


السبت، 13 فبراير 2010

لأجلك انت!!! .... بقلم : فاتنه



لأجلك انت!!!
....

بقلم :

فاتنه
......




ان كنت قد احببت...
فأنا قد وصلت الي الذروة
فلم تعد قواميس العالم تسعف قلمي
ما في داخلي
ليس حباً
ولا ولعاً
ليس عشقاً
ولا شغفاً
بل اكبر من تيم
واروع من كل المفردات
ما علمت اسرار العشق الا بعد ان عرفتك
لاجلك انت...
لاجلك انت سأرصّ حروفي....
سأرص حروفي قبلات
على صفحات وجهك
ليضيء جبينك نهاراً
سأنتشي سكراً لصدرك...
لاموت واحيا بين ذراعيك...
بلسم جراحي....
فما عدت بعدك اعلم طعم الجراح...
لهفة تخطت الحدود... والحواجز
واعتلت جواد مشاعري...
وانطلقت اليك...
فمنذ اول لقاء
عيناك تنبأت بأني سألقاك مجدداً
فكان اللقاء...
علمت حينها...
بأن روحي ستتعانق بروحك
وستنجب لنا افراحاً ملونة...
وامالاً حزينةً...
وطموحاً بسيطاً ... يصل السحاب
يا لعبث الاشواق فيّ
فكم يحلو لها هذا الصنيع...
فإن احترقتُ شوقاً
اطفأتني بمزيدٍ من العشق...
إغتال ارتعاشي ولهفتي...
وتركني احتضر....
لاموت واحيا بين ذراعيك...
من جديد!!!!
...

فاتنه
....


قصة قصيرة " عزلة بقلم: عاطف ناجى






عزلة



"قصة قصيرة "


عزلة


بقلم:

عاطف ناجى
.......



استرخيت فى المكان المحبب لى بتلك الحجرة المعزولة ، استرجعت ذاكرتى ما كنت اخشى ان اتذكره ومرارا كثيرة ما كنت اهرب من هذه الذكريات . اندفعت يدى بشدة نحو أحد أرفف المكتبة بجوارى ، بعد أن أدرت رأسى ونظرت الى هذا الكتاب الذى يمثل لى نقطة تحول فى حياتى ، التقطته يدى ، أزحت الغبار المتراكم عليه بفعل الزمن والاحزان . شقت يدى منتصف الكتاب، ففاح من ثنايا السطور عبق تلك الايام الحالمة ، ثم غاصت عيناى فى صفحاته الرقيقة ، فتوقفت فجأة عن أرجحتها يمنة ويسارا واستقرت على صورة للمتحف القبطى – مقر عملى القديم – فذاب قلبى حنينا 0 ألقيت براسى خلفى حتى كادت أن تلتصق بظهرى لولا أن تلقاها مسند الاريكة . أغمضت عيناى ..
استيقظت على نغمات منبه الجوال ، قفزت مسرعا يملأنى النشاط والحيوية ، ارتديت ملابسى بعد أن تجففت من شلالات المياه الدافئة ، جذبت حقيبتى بما تحويه من أوراق وأدوات خاصة بالعمل . أسرعت الى المترو ، أطير من فرط سعادتى وأنا أستمع الى تلك الاغنية التى اعتادت أذناى سماعها صباح كل يوم فى محطة المترو . قفزت مسرعا داخل المترو وسط الزحام ، لم تمر سوى دقائق فاتجهت الى باب الخروج بعد أن لمحت اللوحة المعدنية مكتوب عليها باللون الازرق " محطة مارجرجس " . انجرفت مع الكتل البشرية ، لأجد نفسى خارج سور المترو الذى اعتبره حدا فاصلا بين عصرين متناقضين ايما تناقض ، حيث تدور الارض عكس اتجاهها لتعود بى الى تلك الحقبة العتيقة والتى تمثل لى تراث من طراز قلما وجد فى حضارات البشر . اصطدمت عيناى بقلبى المنشطر عن جسدى واصبح يمثل لى هذا المتحف .
.." رحمك الله يا سميكة باشا " .. هذا ما أردده فى طيات نفسى صبيحة كل يوم .
- صباح الخير
- رد الحارس مبتسما : صباح الخير
اتجهت الى مكتبى ، أخرجت من الحقيبة بعض الأوراق ، ثم بدأت رحلتى – كعادتى كل يوم – داخل قاعات المتحف 0 جذبت انتباهى لوحة خشبية عليها نحت قديم ، فتسمرت قدماى أمامها ، وسرحت متأملا 00 ، أفقت على أصوات الزائرين – الذين مروا على القطع الاثرية مرور الكرام – متمتمين بكلمات لم أفهم منها سوى ضحكاتهم المتعالية واختلاط جدهم بهزلهم 0لم يتبق من هذا الزحام سواها ، فتاة رشيقة ، أسارير وجهها دائمة الابتسام ، بسيطة فى ملابسها الانيقة 0 أخرجت ورقة وشرعت فى الكتابة بعد أن رفعت عينيها لأعلى وهى تتأمل هذا النحت الرائع .
- ما رأيك فى هذا النحت ؟
أجابت وابتسامتها العريضة قد ملأت هذه القاعة المعزولة : لم أر قط أرق من هذه اللوحة .
- هل انت متخصصة فى الاثريات ؟
- رغم أننى غير متخصصة لكننى أعشق كل ما يطلق عليه " فن " .
- أخيرا عادت ايروديس للحياة وراتها مقلتاى وكنت أظنها من سكنى الهاوية ومن عداد الموتى
- أأ نت أورفيوس ؟ أين اذن قيثاريك ؟!
- لم أعد بحاجة اليها ، لقد وجدت ضالتى ، كم بحثت عنك كثيرا ، وكم تنهدت الاشجار من تلك الالحان الباكية .
00 صوت صاخب قطع حديثنا .. هيا أسرعى ، بحثنا عنك كثيرا ، قد انتهت زيارتنا للمتحف ، كلنا فى انتظارك . تحركت عيناها يمينا نحوى ، ثم أعلى الى اللوحة ، وكأن عينيها حددت موعدا للقاء فى هذا المكان المنعزل . استأذنت ثم انصرفت ، ولكن رأسها عكس اتجاه سيرها . استمرت رحلتى اليومية ، حيث أعيش مع كل قطعة أثرية وأحيا معها .. انتهى موعد العمل ، عدت الى المنزل منتظرا بلهفة صباح اليوم التالى . عند شروق شمس يوم جديد وجدتنى بداخل القاعة المفضلة ، بعد رحلة مواصلاتى اليومية المعتادة ، وبينما أقف أمام القطعة الاثرية ، سمعت اذناى صوت خطوات يرتفع تدريجيا الى أن وجدتها تقف بجوارى .
- أأنت ؟!
- نعم.. ولكننى بمفردى ، ولن ...
وقبل أن تكمل حديثها استيقظت على صوتها .. العشاء معد ، كفاك من شغفك بكتبك هذه .
فأجد نفسى مستلقيا على الاريكة فى حجرتى المنعزلة وكتابى المفضل مفتوح امامى ।
.......

عاطف ناجى
نجع حمادى

.............

الجمعة، 12 فبراير 2010

نرجس المناعى الاديبة والاعلامية التونسية وجه مشرق فى حياتنا الثقافية الصحفية العربية

نرجس المناعى
الاديبة والاعلامية التونسية وجه مشرق فى حياتنا الثقافية والصحافة العربية







نرجس المنـّــاعي

الاديبةوالاعلامية التونسية وجه مشرق بالحضور والابداع
............................


البيانات الشخصية:

v الإسم و اللقب : نرجس المنـّــاعي



v الجنسية : تونسية

v العنوان : 5 نهج 6928 حيّ الإنطلاقة تونس 1064





الشهادات العلمية:

v 2001 – 2002 : باكالوريا آداب

ü معهد باب الخضراء

v 2004 – 2005 : ديبلوم صحافة مرحلة أولى

ü معهد الصّحافة وعلوم الإخبار

v 2006 – 2007 : شهادة نجاح «إنهاء أربع سنوات» اختصاص راديو تلفزيون مسائل ثقافية اجتماعية من معهد الصّحافة وعلوم الإخبار.

v 2002 – 2005 : ديبلوم إيطالي: 3 سنوات كلية الآداب منوبة



التربصات والخبرة المهنية:

v 2002 – 2007 : ملحقة صحفية ومقدّمة ومنشطة

ü بالمركز الثقافي الجامعي الحسين بوزيان

v 2002 – 2009 : ملحقة صحفية تنشيط + تقديم

ü بجمعيّة التعاونية الوطنيّة للطلبة التونسيين

v ملحقة صحفية ومتطوّعة بالهلال الأحمر التونسي

v 2006 – 2007 : شهر بشركة الإعلامي والصحفي Spectrum للإعلاميّ ماهر عبد الرحمان.

v 1999 – 2002 : راديو الشباب متعاونة خارجية

v 2006 – 2007 : المشاركة في تنشيط برنامج تلفزي للألعاب

ü بتلفزيون حنبعل

v التغطية الصحفيّة لمهرجان المسرح الجامعي الدولي للهواة من خلال الكتابة بنشريّة صحفيّة لمدّة أسبوع.



الإندماج بالمجتمع المدني والخبرات

v المشاركة بالقمة مجتمع المعلومات بتونس

ü إعلامية متطوعة بالهلال الأحمر

v تقديم السهرات الرمضانية الثقافية للمنظمات والجمعيات.

v 3 سنوات: ملحقة إعلامية بالغرفة الفتيّة الإقتصاديّة

v 2008 – 2009 : مراسلة للموقع الصحفي الرّؤية News

v شهر : بصحيفة الخبير « قسم علاقات عامة إشهار – إعلان »

v 2008 – 2009 : مراسلة لصحيفة إفريقيا الدّوليّة الصادرة بلندن.


الإعلامية:



Word – Excel – Photoshop – Navigation Internet



الهوايات:



إعلام – مسرح – رقص – تقديم – التبادل الثقافي بين بلدان العالم – السفر – موسيقى

...................


أوقفوا رحلة الموت

من الداخل, عبر القارة السمراء, موغلة هي رحلة البحث في تفاصيل الحياة.

تتحدث أفريقيا السمراء عما يلحق بها من أضرار ’إفريقيا السمراء متألمة هذا المساء تنتظر عودة الأحباء فلما الهجر ’’ ,.؟.

شبانها يغادرونها دون عودة و الألم يزداد و الصبح لا يريد أن ينبلج قبل عودة أحباءها.

إنهم يرحلون موغلين في البحث عن لقمة العيش, داخل القارة متسللين, وخارج حدود الأوطان يعبرون,,

فأخبار الحروب و المجاعات و تفشي الأمراض و البؤس و الشقاء تتصدر العناوين الرئيسية على شاشات التلفزيون ’’’’

أفريقيا’ صحراء إفريقيا’ جنوب إفريقيا’ الحالمة تهرب من واقعها و تصر على الحلم واقعها فيشدها الحنين لأبنائها أن عودوا أبنائي. هكذا صرخت القارة من فرط إحصاءات موتى الأفارقة

هكذا كانت العناوين,, هجرة الأفارقة'موت الأفارقة غرق الأفارقة ,,’وهم منتشرون عبر الحدود الغاضبة الرافضة لرحيلهم في غالب الأحيان,,,

ولا ننسى بذلك الحديث عن الهجرة السرية عبر البحار ولا حديث حينها في أخبار المساء إلا عن الهجرة السرية و غرق المهاجرين

وضع أكثر من معقد هكذا يتراءى للبعض أوضاعهم الحالية فلا مفر إلا الهجر ’’هو الحل الأوجه ,,الذي يراه الشبان العرب ,,

حال موغل في الوجع تختلف حالاتهم بدرجات متفاوتة لكنها بالنهاية تظل حالة موحدة يعيشها الشباب الحالم الذي تمرد’ و غضب و فثاروا على طريقتهم و رفضوا واقع المعيشة

فلم تريهم الحياة صفحات زهرية ولم يقدروا على تحقيق ما حلموا به طويلا,,,,,,

حارت العقول و لم يعد يرضيهم واقع الرقعة الجغرافية المحدودة,,,عندما أحسوا بان الآتي أفضل وان جنان شهرزاد لن يجدونها في حال عدم ذهابهم و مغادرتهم أرض الوطن ’’’

إلا أن هذا الشرط يتطلب الكثير من المعاناة والمجازفات القاسية و التي تؤدي في غالب الأحيان إلى دفع ثمن ذلك باهظا , حياتهم أحيانا و يصل الأمر إلى فقدان حريتهم أحيانا أخرى ,,,

هم يرون و أن حلمهم جميل لكنه يواجه بالرفض,,الحلم بالسفر إلى البلد الجميل , إلى الأضواء البراقة و رائحة الحرية و العيش الرغد ,و هكذا يروون ذلك الحلم و عند الرفض بمدهم تأشيرة المرور ,,,

يعلنون تحديا كبير و بإصرار على إيقاع العناد يعلنون ثورة كبيرة متوعدين قطع جفاء الحدود و المرور إما سباحة أو عبر مراكب بحرية ثم غوصا و غالبا ما يكون الموت في انتظارهم و منهم من يلتجئ إلى عربات نقل مختبئين بذلك بين البضائع على متن عربات نقل ولا يسودهم غير صمت قاتل و أنفاس خائفة مرتجفة خوفا من افتضاح أمرهم ,.

طرق الرحيل عديدة هي و العزيمة فيها شيء من التحدي الأعمى مخافة من الفشل تكتسح المغامرة عقولهم و تجتاح الشجاعة قلوبهم و الصورة المرتسمة في عقولهم هي الهجرة لا شيء غير الهجرة مهما كان شكلها

’’ ولأن الموضوع جد حساس غاية في الإنسانية ولان الموت مترصد بهؤلاء لا يبارح فكرهم رأينا و أن نلفت انتباه هؤلاء و نقول لهم بان طريقهم مآله الموت حتما و لا رحمة ينتظرونها من الآخرين سيام وان أرواحهم غدت متناثرة على حافة الهاوية في كل أنحاء الحدود ترتسم جثثهم في كل الزوايا الإفريقية منها و الأوروبية ’

في انتظار أن يتنقل فريقنا على عين المكان ليعايش و ضع المهاجرين و يشهد تجاربهم و آليات الرحيل ربما هو رحيل بدون عودة و ربما تصادف و أن تصاحب المهاجر ورقة الجوكيير لكن طريقهم يظل محفوف بالمخاطر ’’’ ولا شيء غير الوجع و الخوف ولا أحد يحرس أمانيهم خلال الرحلة

نرجسة الشرق

الأربعاء، 10 فبراير 2010

أحتفالية الشاعر الكبير محمد أمين الشيخ ....فى قوص